
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن وقف إطلاق النار في لبنان، بالإضافة إلى الاجتماع الذي سيعقد في واشنطن يوم الخميس، ربما لم يكن ليحدث لولا التدخل الفرنسي المباشر.
قال بارو في تصريحات صحافية، إن الجهود الفرنسية كانت حاسمة في التوصل إلى هذه النتائج، مشيراً إلى أن التوترات في لبنان قد شهدت تصعيداً خطيراً في الآونة الأخيرة، مما دفع فرنسا إلى التدخل بشكل فعال للمساهمة في تهدئة الأوضاع ووقف العمليات العسكرية.
أضاف الوزير الفرنسي أن هذه الخطوات تكتسب أهمية خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة في لبنان، مشدداً على أن فرنسا تبذل كل ما في وسعها للمساعدة في التوصل إلى حلول سلمية للأزمة الراهنة. وأشار إلى أن وقف إطلاق النار هو نتيجة مباشرة للضغط الفرنسي والتنسيق المستمر مع القوى الدولية والإقليمية المعنية.
لفت إلى أن لبنان، الذي يشهد حالة من الاستقرار الهش، يواجه تحديات كبيرة في الفترة الحالية، وهو بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي لضمان أمنه واستقراره.
في سياق متصل، شدد بارو على أن استهداف العسكريين في لبنان، وخاصة تلك العمليات التي استهدفت قوات اليونيفيل، يعد جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي. وأكد أن فرنسا تواصل متابعة هذه الحوادث عن كثب، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات وتقديمهم إلى العدالة الدولية.
أوضح أن الاعتداءات على قوات “اليونيفيل”، التي تعتبر جزءاً من جهود حفظ السلام في لبنان، تهدد الأمن الإقليمي وتعرقل مساعي السلام في المنطقة.
ختم وزير الخارجية الفرنسي تصريحاته بتأكيد أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة، وأن جهود بلاده ستستمر للمساهمة في إعادة الاستقرار إلى البلاد. وأكد أن فرنسا ستظل ملتزمة بتقديم الدعم الكامل للبنان في هذه المرحلة الصعبة، وذلك بالتعاون مع شركائها الدوليين.