.jpg)
عاد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى بيروت مساء أمس، بعد مشاركته في الاجتماع غير الرسمي لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، في حضور قادة دول الجوار الجنوبي، الذي دعت إليه قبرص في سياق رئاستها للاتحاد، حيث ألقى كلمة لبنان في الاجتماع، وعقد سلسلة لقاءات مع عدد من قادة الدول الأوروبية والعربية، وتلقى دعم الاتحاد الأوروبي للقرارات والخطوات التي يقوم بها من أجل إنهاء الحرب وإخراج لبنان من الوضع الصعب الذي يعيشه، وتعزيز التقارب مع القارة الأوروبية على مختلف المستويات. ومما جاء في كلمة الرئيس عون: “يواجه بلدنا حربًا متجددة جاءت في وقت لم يكن قد تعافى فيه بعد من أزمات متراكمة… إن استقرار لبنان هو جزء من استقرار المنطقة، وأن ما يحدث فيه لا يبقى محصورًا ضمن حدوده، بل ينعكس على محيطه وعلى شركائه”.
السعودية وحماية الحكومة
إلى ذلك، علمت “نداء الوطن” أن لقاءات الموفد السعودي الأمير يزيد بن محمد بن فهد الفرحان مع عدد من النواب والشخصيات ركزت على الواقع اللبناني الداخلي، إذ كان الفرحان مستمعًا، لكن في الوقت نفسه أكد أهمية الاستقرار الداخلي وحمايته وعدم المس بالتوازنات وحماية حكومة سلام، وتطبيق “اتفاق الطائف” وخصوصًا لجهة حصر السلاح وبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية، ولم يختلف جوهر لقائه مع النواب السنة عن بقية النواب حيث دعاهم إلى دعم سلام وعون والاصطفاف خلف الشرعية حيث تحتاج اللحظة إلى موقف جامع وعدم الغرق في الخلافات الداخلية لأن الوضع خطير.
في إسرائيل، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في كلمة مصورة مساء أمس، إنه أجرى محادثة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصفها بـ “الممتازة”، وقال إن الأخير “يمارس ضغوطًا شديدة على إيران اقتصاديًا وعسكريًا، ونحن نعمل بتعاون كامل”.
وتطرق إلى لبنان، قائلًا “بدأنا إجراء لتحقيق سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان، ومن الواضح أن “الحزب” يحاول تقويض ذلك”.
وأشار إلى أن، الجيش الإسرائيلي يحافظ على حرية عمل كاملة ضد أي تهديد حتى التهديدات الناشئة، وقال “هاجمنا أمس واليوم، ونحن مصممون على إعادة الأمن لسكان الشمال”.
ولم يتطرق نتنياهو إلى الهدنة التي أعلن ترامب عن تمديدها ليل الخميس – الجمعة لمدة 3 أسابيع، لا سيما وأنه عقد مشاورات مع وزراء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) مساء الخميس الماضي حيث أفيد بأن نقاشًا أمنيًا قد تم وسط دعوات من وزراء للرد على “الحزب”، معتبرين أن الاكتفاء برد محدود على خروق وقف إطلاق النار يُظهر إسرائيل بمظهر الضعف.
وصرّح مسؤول أمني إسرائيلي لـ “القناة 12” أن الجيش امتنع عن اغتيال عدد من قادة “الحزب” بسبب عدم مصادقة المستوى السياسي.