.jpg)
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات له السبت، أن الشخصيات الأكثر تأثيرًا في التاريخ هي الأكثر عرضة للاستهداف، مشيرًا إلى حادثة إطلاق النار التي شهدها حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون واشنطن، التي تشكل أحدث حلقة في سلسلة الحوادث الأمنية التي طالت الرئيس الجمهوري.
خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض، سأل أحد الصحفيين ترامب عن سبب تكرار مثل هذه الحوادث معه، ليجيب بأن ذلك يرتبط بمكانته بين الرؤساء الأميركيين عبر التاريخ.
قال ترامب: “لقد درست الاغتيالات، وأكثر الناس تأثيرًا هم من يستهدفون. انظروا إلى آبراهام لينكولن.” وأضاف: “يؤسفني أن أقول إنني أتشرف بذلك، لكنني أنجزت الكثير. لقد غيرنا البلاد، وكثير من الناس غير راضين عن ذلك، لذا أعتقد أن هذه هي الإجابة.”
يأتي هذا التصريح في وقت حرج، حيث أن ترامب كان قد نجا سابقًا من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي عام 2025، معلقًا على ذلك قائلاً: “أعيش حياة طبيعية إلى حد كبير، رغم أنها حياة محفوفة بالمخاطر”، مضيفًا: “كثير من الناس يُصابون بانهيار.. صراحة، لست كذلك.”
في تحول لافت، بدت نبرة ترامب أكثر تقديرًا تجاه وسائل الإعلام التي سبق وأن وصفها بـ”عدو الشعب”، حيث أكد وجود “قدر هائل من المحبة والتكاتف” بعد الحادثة الأخيرة، وهو ما يعكس تغيرًا في موقفه تجاه الإعلام في هذه الفترة.
كما انتقد الرئيس موقع إقامة العشاء، حيث اعتبر أن الفندق “لم يكن آمنا بشكل كاف”، مشيرًا إلى أن الحادثة تعزز الحاجة إلى بناء قاعة حفلات جديدة داخل البيت الأبيض.
أوضح ترامب أنه يعمل حاليًا على هذا المشروع الذي تُقدر تكلفته بحوالي 400 مليون دولار.