
أعلن متحدث باسم داوننغ ستريت أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقشا، خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الأحد، “الحاجة الملحة” لاستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
أوضح المتحدث أن الزعيمين بحثا العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن استمرار تعطيل حركة الملاحة في المنطقة، والتي تشمل تأثيرات كبيرة على الاقتصاد العالمي وتكلفة المعيشة للمواطنين في المملكة المتحدة وبقية دول العالم.
أشار المتحدث إلى أن رئيس الوزراء البريطاني قدم للرئيس الأميركي تحديثًا بشأن المبادرة المشتركة التي يعمل عليها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاستعادة حرية الملاحة في المضيق. ويعتبر مضيق هرمز ممرًا حيويًا لحركة النفط العالمية، وأي اضطرابات فيه قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وزيادة الضغوط الاقتصادية على الدول المنتجة والمستهلكة.
من جهة أخرى، عبّر ستارمر عن ارتياحه لسلامة الرئيس الأميركي والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بعد حادثة إطلاق النار التي شهدها حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن. وفي ظل المشاهد المروعة التي جرت خلال الحفل، قدم ستارمر “أطيب تمنياته” للرئيس والسيدة الأولى وتمنى “الشفاء العاجل” للضابط المصاب من جهاز الخدمة السرية الذي تعرض لإصابة جراء الهجوم.
كان الحفل قد شهد محاولة إطلاق نار في وقت متأخر من مساء السبت، ما أسفر عن حالة من الذعر بين الحضور وأدى إلى إجلاء الرئيس ترامب وعقيلته بأمان. وتواصل التحقيقات الأمنية للوقوف على تفاصيل الحادث، في الوقت الذي أبدت فيه العديد من الشخصيات الدولية تضامنها مع الولايات المتحدة عقب الحادث.
الجدير بالذكر أن محادثات ستارمر وترامب تأتي في وقت حساس، حيث يواجه العالم تحديات اقتصادية جراء اضطرابات في أهم الممرات البحرية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والاقتصادي.