#dfp #adsense

“المحافظة 15” يُحاكي واقع المعتقلين في السجون السورية

حجم الخط

“المحافظة 15” يُحاكي واقع المعتقلين في السجون السورية

الدراما لبنانية للمرة الأولى

“المحافظة 15″… حلمٌ لم يتحقّق لاحتلالٍ اغتصب سيادة لبنان وأمانه على مدى سنوات. حلمٌ بقي معلّقاً في نفوسِ من أرادوا استباحة الوطن وسلبه من أبنائه. فمات الحلم، سقط نظام الطاغية بشار الأسد، وبقي لبنان بلداً حرًّا بأبنائه. ولكن… ليس بجميع أبنائه، إذ عندما رحل المحتل السوريّ عن لبنان، لم يرحل طغيانه من قلوب أمّهاتنا أو بالِ أبائنا. هم من سُلِخ أبناؤهم إما بالاستشهاد أو بالخطف والاعتقال في السجون السورية، لكن بقي الأمل ولو ضئيلاً برؤية فلذات أكبادهم عائدة الى البيت مجدداً، وتتحوّل غمرة الأمّ لابنها من صورةٍ تحملُها بغصّة إلى أرض الواقع.

يوم سقط النظام وفُتحت أبواب السجون السوريّة على مصراعيها عاد الأمل، فالتفتت أعين عوائل المعتقلين اللبنانيين إلى لوائح أسماء المتحرّرين من هذه السجون، على أمل أن يقع نظرهم على إسم ابنٍ أو قريبٍ. كثُر البحث، وما من لبنانيٍّ حيٍّ يُبلسم قلب عائلته، وما من جثّةِ لبنانيّ تروي تراب الوطن بشهادته.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

«المحافظة 15» يُحاكي واقع المعتقلين في السجون السورية… الدراما لبنانية للمرة الأولى

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل