#adsense

“الحزب” يفتح حرباً على الدولة.. هل تنفجر الهدنة؟

حجم الخط

كاد المريب أن يقول خذوني، فقد ضبط “الحزب” أمس نفسه بالجرم المشهود من خلال التصعيد السياسي والميداني كي يفرض الإيقاع الإيراني نفسه في الخليج على الجنوب أيضًا ما تسبب بنزوح جديد لا سيما في منطقة النبطية حيث خرجت أمس آلاف العائلات تهيم على وجوهها بحثًا عن ملاذ آمن في وقت بدت الملاذات نادرة بسبب امتلائها بأفواج النازحين من مراحل سابقة.

الحزب يفتح حربًا على الدولة

وعلمت “نداء الوطن” أن الرئيس جوزيف عون أجرى طوال نهار أمس اتصالات بواشنطن من أجل متابعة الوضع الميداني في الجنوب ولجم التصعيد العسكري، وقد وعده الأميركيون بمتابعة الملف. وارتفع منسوب المخاوف لدى الدولة من انفجار الهدنة خصوصًا بعد التصعيد الإسرائيلي وبيان “الحزب” الذي وصفته مصادر متابعة بأنه ليس فتح حرب على إسرائيل بل إن “الحزب” فتح الحرب على الدولة اللبنانية أيضًا.

لقاء الرؤساء الثلاثة اليوم

وفي السياق أيضًا، علمت “نداء الوطن” أن بعبدا قد تشهد اليوم لقاء بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري قد ينضم إليه رئيس الحكومة نواف سلام لكن حتى ساعات متأخرة من أمس لم يجر تأكيد موعد اللقاء بسبب الأوضاع. وفي حال حصوله فسيناقش التطورات الميدانية العسكرية ومسألة المفاوضات والوضع الداخلي ومحاولة إبعاد شبح الفتنة إضافة إلى تسيير أمور الدولة في هذا الوقت الحساس.

دريان مع “سلام حتى يعم السلام”

وفي تطور لافت يحمل دلالات مهمة نُسب إلى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أمس قوله: “نحن مع سلام حتى يعم السلام كل الأراضي اللبنانية، وبيروت لن تكون مكسر عصا”. وقد أتى موقف المفتي بعد زيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان قبل أيام ما يعني أن هناك تغطية من المملكة العربية السعودية لكل مسار الدولة اللبنانية الراهن على كل الصعد.

ولفتت أوساط مواكبة إلى أن موقف المفتي دريان الذي يتضمن تغطية موقف لبنان الرسمي هو نتيجة ظروف مختلفة عما كانت عليه عام 2006 بعد حرب تموز آنذاك حيث رفض رئيس الحكومة فؤاد السنيورة دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لإجراء مباحثات سلام مع لبنان. علمًا أن أولمرت تحدث في وقتها عن “تشكيل محور عربي للسلام لمواجهة إيران”.

أمر عمليات إيراني وإسرائيل تسقط ضوابط وقف النار

وإذ بدا أن تصعيد “الحزب” كان بأمر عمليات مباشر أعلنه أمس قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني العميد إسماعيل قاآني، مضت إسرائيل قدمًا في تجاوز هدنة الثلاثة أسابيع التي تقررت في الجولة الثانية في واشنطن برعاية الرئيس دونالد ترامب. وأفادت مساء أمس القناة 14 الإسرائيلية بأنه “لا يوجد وقف لإطلاق النار مع “الحزب” في الشمال والمجلس الوزاري المصغر سيعقد اجتماعًا الليلة (الماضية)”، ما تضمن تهديدًا باستئناف العمليات الإسرائيلية ضد “الحزب” على كل الأراضي اللبنانية بما في ذلك بيروت.

 

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل