#dfp #adsense

ترقب لنتائج الجهود الدبلوماسية.. لقاء رئاسي ثلاثي في قصر بعبدا

حجم الخط

يترقب لبنان ما ستسفر عنه الأسابيع الثلاثة المقبلة من جهد دبلوماسي دولي وإقليمي، في وقت تعمل فيه بعض الدول الصديقة على محاولة نقل وجهة النظر اللبنانية إلى الجانب الأميركي عبر أكثر من خط. ونقلت قناة «الجديد» عن مصادر دبلوماسية أميركية قولها إن المشهد التفاوضي الراهن حالياً مع لبنان «غير مبني على أسس صلبة» انطلاقاً من الأشهر الماضية وقدرة لبنان على ضبط الإيقاع، مضيفة أنه «طالما أنه لا حل في إسلام أباد لن يتبلّغ لبنان بأي خواتيم حالياً».

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان ترتيبات انطلقت لعقد لقاء رئاسي ثلاثي في قصر بعبدا لإظهار التماسك الرسمي والإتفاق على مسلمات في موضوع التفاوض، ولفتت الى ان هذا اللقاء من شأنه معالجة الالتباسات حول العلاقة بين الرئيس بري ورئيسي الجمهورية والحكومة.

وقالت هذه المصادر ان موقفا موحدا يفترض به ان يصدر في أعقاب هذا الأجتماع يضع فيه التفاصيل حول ما هو مقرر من التفاوض والنقاط المطلوبة.

وسط ذلك، بقيت موضع متابعة ايضاً نتائج الحراك السعودي في لبنان والخارج، وترجمة المواقف التي ابلغها مستشار وزير الخارجية الامير يزيد بن فرحان الى الشخصيات التي التقاها وهي المواقف التي ركزت على حفظ الاستقرار الداخلي ومنع الفتنة وتطبيق بنود اتفاق الطائف كاملة وحفظ المؤسسات الدستورية. اما في الداخل، فتكررت مواقف رئيس الجمهورية امام زواره، «بأن لبنان الرسمي لن يذهب نحو اي اتفاقات او سلام مع تل ابيب، قبل تلبية كل الشروط والمطالب التي يطرحها منذ بدء الحرب قبل اكثر من سنتين. وممارسة الضغط الاميركي الفعال على الاحتلال لوقف عدوانه كما وعد الرئيس ترامب لمنع عرقلة المفاوضات.

تأكيدات سلام ومجلس جديد للمقاصد

وكرر الرئيس نواف سلام مواقفه من مشروع الدولة وسيادة القانون.

وقال في جلسة انتخاب مجلس أمناء جديد لجمعية «المقاصد الخيرية الاسلامية» في بيروت لأربع سنوات، بحضور المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان: كونوا على ثقة لن أتراجع عن أي موقف أو كلام تحدثت بهما سابقاً، مشروعنا واحد هو بناء الدولة، لا دولة إلا بجيش واحد وبقانون واحد.

ولا أحد فوق القانون.. ببساطة الهدف الذي نسير به شكله بسيط، وأنتم تعلمون الصعاب التي أمامنا، وأنا على ثقة بتضامننا سنتجاوز الصعاب وسننجح بمشروعنا.

وهنأ الرئيس سلام رئيسة مجلس أمناء المقاصد ديانا طبارة على توليها الرئاسة لمدة أربع سنوات ووجه تحية للرئيس السابق الدكتور فيصل سنو وعلى جهوده خلال ولايته..

وخلال الحفل تحدث المفتي دريان فأكد دعمه لرئاسة الحكومة وقال: بيروت لن تكون مكسر عصى، وهي العاصمة العروبية التي تحتضن أهلها من كل الطوائف، ونحن مع قرارات الحكومة بأن تكون بيروت خالية ومنزوعة السلاح، وقرار السلم والحرب حصراً بيد الدولة والحكومة، أما في مسألة من يطرح اليوم من مسأله التفاوض، فهذه من صلاحيات رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، معرباً عن أمله بالوصول لوقف نار دائم، أما من «يريد الانتحار مجدداً فلينتحر كما يشاء».

المصدر:
اللواء

خبر عاجل