.jpg)
في مقابلة خاصة مع شبكة “سي بي إس”، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الحادث المأساوي الذي وقع في فندق هيلتون، حيث تم إطلاق النار من قبل شخص مشتبه به وصفه ترامب بـ “المتطرف والمعادي للمسيحية”.
في تعليقاته على الحادث، أشار ترامب إلى أن هذا النوع من الخطاب المتطرف أصبح مصدر تهديد حقيقي للبلاد، واصفًا خطاب الكراهية لدى الديمقراطيين بأنه “خطير جدًا”، مشددًا على أن هذا النوع من الخطاب يمكن أن يؤدي إلى تصعيد العنف والتطرف داخل المجتمع.
ترامب ذكر أنه اطلع على بيان المشتبه به، الذي كان قد تحدث عن تحوله من كونه شخصًا مسيحيًا إلى شخص معادٍ للمسيحية، وهو ما اعتبره مؤشرًا على خطورة التطرف الديني الذي يمكن أن ينشأ من خطاب الكراهية. وأضاف الرئيس الأميركي أن المشتبه به كان قد أظهر سلوكًا مريبًا، حيث كان شقيقه وشقيقته قد أبلغا الشرطة عن تصرفاته الغريبة قبل وقوع الحادث.
أشاد ترامب بسرعة استجابة قوات الأمن، حيث وصف تصرفاتهم بالاحترافية العالية، مؤكدًا أنهم تدخلوا بسرعة قبل أن تتفاقم الأمور. كما أشار إلى أنه لم يكن قلقًا من احتمال وقوع إصابات بعد سماعه إطلاق النار داخل الفندق، مما يعكس ثقته في قدرات أجهزة إنفاذ القانون.
فيما يتعلق بالتدابير الأمنية المستقبلية، أشار ترامب إلى ضرورة إعادة جدولة عشاء مراسلي البيت الأبيض في غضون 30 يومًا، مع تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل أكبر، نظرًا للحوادث التي شهدتها البلاد مؤخرًا. وأكد أنه يجب أخذ كل الاحتياطات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
ختامًا، شدد ترامب على أهمية التصدي لخطاب الكراهية الذي يروج له البعض، معتبرًا أن هناك حاجة ملحة للعمل معًا لتجاوز هذا النوع من الانقسامات والتطرف الذي قد يؤدي إلى أضرار جسيمة.