.jpg)
يطالعنا أصحاب الجنسيتين اللبنانية والفارسية بجملة من الافتراءات والتهديدات التي تطال رئيسَي الجمهورية والحكومة وكل من جرت في عروقه كرامته الوطنية وصونه للانتظام العام اللبناني المترافقين مع بديهية واجبات المسؤولين وادائهم الرسمي. بالعودة الى حَمَلَةِ الجنسية الاولى والتي لا تعدو لهم اكثر من باب يلِجون من خلاله نعيم الدولة وينهبونها ويبادرون الى التسبب بتدميرها كما جنت ايديهم مرارا من دون وازع من ضمير تجاه البيئة المحتضنة لمغامراتهم وتجاه الشعب اللبناني بأسره.
أما بالنسبة للجنسية العميقة فعنوانها علم الجمهورية الاسلامية الفارسية الذي يضعونه في اولويات ايمانهم ونهجهم وقد اسقطوا جميع مفاعيل انتمائهم الى لبنان وتخلوا عن علمه وصدحوا جهارا بولائهم للولي الفقيه الايراني على حساب الارض والولاء المفترض للبنان.
هؤلاء ومن يؤازرهم من حظائر الذمية في المكونات الاخرى للوطن يدأبون على تخوين رئيس الجمهورية جوزف عون بسبب اضطلاعه بواجباته الشرعية والضميرية لانقاذ ما تبقى من وطن من غياهب احلام انتحارية زجّنا بها اتباع ايران طعنا لشعبنا في صميم هنائه وبقائه، ولمحاولة الرئيس كبح جماح المشروع التوسعي لايران عبر حزبها الذي اعاد بدورة زماننا الى مجاهل البداوة والتقهقر.
نؤكد لكم يا ايها المتفلتون من ادنى التزام بكينونة الوطن وضوابط الارتباط به قياساً بالتصاقكم بمشغليكم ملالي ايران، أن محاولتكم إلصاق التهمة بالرئيس جوزف عون، ليست سوى سيف مسلط على خيانتكم للبنانيي الانتماء امام عشقكم الايراني الهوى،
فيكون الرئيس جوزف عون متألقا بخيانته لخيانتكم التي فاقت الحدود وقطعت اوصال التفاهم والمنطق، ويضع مع الشرعية المؤتمن عليها حداً لاندفاعتكم اللاغية للقوانين والشركاء، ويتلقف ايضا تقاطعا دوليا وإقليميا آذنا باستتباب السلام في منطقتنا ووضع حد للتوسع الامبريالي لبدعة ايران الخرافية.