#dfp #adsense

اتصالات مباشرة بين الرئيس عون والخارجية الأميركيّة

حجم الخط

وسط اتساع دائرة المواجهة جنوباً وامتدادها الى البقاع، انفجر “الخلاف الكامن” بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والحزب على خلفية اعتبار المفاوضات على النحو الجارية عليه اشبه «بالخيانة» من وجهة نظر الحزب، وعلى لسان الأمين العام الشيخ نعيم قاسم في رسالة مكتوبة بخط يده، جاء فيها: هل قررت الدولة  ان تعمل جنباً الى جنب مع العدو الاسرائيلي ضد شعبها.. مضيفاً: مسؤوليتها ان تتراجع عن خطيئتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار.

واشار في موقف يكرّس القطيعة مع العهد: ليكن معلوماً وبوضوح: «هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد»، ومقاربة حل المشكلة تبدأ من ان المشكلة هي العدوان، وان المقاومة رد فعل على العدوان ليست سبباً، وسلاحها لصد العدوان.

وفي وقت رفع فيه رئيس الجمهورية سقف مواقفه امس ضد منتقدي قرار التفاوض المباشر مع اسرائيل، يرتقب عقد اللقاء الثلاثي بين رؤساء الجمهورية جوزيف عون والنواب نبيه بري والحكومة نواف سلام خلال فترة قريبة جداً وربما يوم غدٍ الاربعاء، لتقريب وجهات النظر والتوافق على مبدأ واحد وبرنامج واحد للتفاوض، قبل ان يتحدد الموعد الجديد لإجتماع سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض وسفير اسرائيل يحيئيل ليتر بحضور ورعاية اميركية مباشرة.

وسط استمرار التصعيد العسكري الاسرائيلي في الجنوب، وعاد امس ليطال منطقة النبي شيث في البقاع.

علمت “اللواء” من مصادر رسمية ان موعد الاجتماع المقبل للسفيرين لم يتحدد بعد، لا سيما وان اسرائيل ما زالت تقوم بخرق اتفاق تمديد الهدنة التي اعلن عنها الرئيس ترامب، ولبنان يرفض التفاوض تحت النار وفي هذا الجو التصعيدي، لكن الرئيس عون يقوم بإتصالات مباشرة وغير مباشرة مع الخارجية الاميركية والدول الصديقة والشقيقة المعنية بالوضع اللبناني، لوضع حد للتصعيد لتنطلق المفاوضات في اجواء هادئة وطبيعية.

اشار الرئيس عون في كلامه امس امام وفد جنوبي الى ان اتفاق الهدنة ينص في فقرته الثالثة على انه “لن تقوم اسرائيل بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة في الأراضي اللبنانية برا وبحرا وجوا”.

وكشف مراسل «قناة الجديد» من واشنطن ان هناك نقاشاً بين لجنة عسكرية اميركية- اسرائيلية حول تعديل الية تنفيذ القرار 1701، بحيث يجري طرح افكار عن ادخال قوة مراقبة تقنية بديلة عن اليونيفيل تعتمد الطائرات المسيَّرة ونصب كاميرات بكامل مناطق الحدود الجنوبية ومرتبط بجهاز ذكاء اصطناعي يحلل اي تحركات عسكرية وغير عسكرية. لكن لا زال مجرد اقتراح للبحث، وسيتم عرضه فور بلورته على لبنان عند بدء التفاوض المباشر الذي لم يتحدد بعد لا موعده ولا مكانه واشنطن او قبرص.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل