.jpg)
في لحظة تقاطع تاريخية بين السقوط الإقليمي والزلزال الميداني، فجّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مفاجأة من العيار الثقيل كشف فيها أن طهران أبلغته رسمياً بأنها في “حالة انهيار” وتستجدي فتح مضيق هرمز لإنقاذ قيادتها، ما ينزع “الشرعية” أكثر عن وكيلها في لبنان، “الحزب”، ويفاقم “وضعيته المأزومة” إذ يجد نفسه يقاتل في “الزمن الضائع”.
روبيو: “الحزب” في حرب مع الدولة اللبنانية
هذا السقوط واكبه موقف ديبلوماسي حاسم لوزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، الذي وصف “الحزب” بأنه في حالة حرب مع “الدولة اللبنانية” نفسها، في وقت كشفت مصادر عليمة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن القرار العسكري للحزب بات بيد الحرس الثوري الإيراني كلياً، وسط معلومات عن انقسامات حادة تعصف بقيادة الميليشيا الإيرانية المترنحة بين المكابرة والواقع الكارثي، تماماً كما يحصل في “المركز الإيراني”.
الميدان “المزلزل”: 570 طناً في القنطرة ونسف بنت جبيل
المصادر تعرب عن أسفها، لما تسبَّب به “الحزب” من كارثة جرّها على لبنان، و”ما زال يكابر ويخادع و”يتشدق” بالميدان، فيما الجيش الإسرائيلي يحتل نحو 55 قرية جنوبية، والجنوب دخل مرحلة “المحو الممنهج” لبنى “الحزب” التحتية؛ والتي تأخذ في طريقها بلدات وقرى استخدمها “الحزب” كدروع مدنية وبشرية”، حيث فجّر الجيش الإسرائيلي نفقاً استراتيجياً في القنطرة بـ 570 طناً من المتفجرات، في عملية أحدثت “هزة أرضية” كشفت حجم الألغام والذخائر التي زرعتها الميليشيا بأوامر إيرانية تحت بيوت الآمنين.
وفي مشهد “الأرض المحروقة”، واصلت إسرائيل نسف مهنية بنت جبيل ومعهدها وتجريف أحياء الخيام، بالتوازي مع إنذارات إخلاء لـ 16 بلدة جنوبية، في تنفيذ عملي لسياسة “التفكيك بالنار” التي باركتها واشنطن كإجراء دفاعي ضد خروقات الحرس الثوري الميدانية.
الطلاق السيادي: عون يحاصر “ارتباك” عين التينة
سياسياً، برزت صلابة الرئيس جوزيف عون الذي انتقل إلى “الهجوم السيادي” الشامل، بحسب المصادر، إذ اعتبر أن الخيانة هي أخذ البلاد إلى حروب ثأرية للخامنئي، وهو ما أحرج رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تمسك بـ”الرمادية”، محاولاً تمييع الموقف الرسمي بانتظار “سراب” مفاوضات طهران في إسلام آباد. غير أن حزم بعبدا، المدعوم من السراي وبكركي ودار الفتوى وغالبية حكومية وبرلمانية وسياسية وشعبية غالبة، فضلاً عن الدعم العربي والدولي، حسم بأن “لا علم يعلو فوق العلم اللبناني”، وأن قطار استعادة القرار الوطني غادر المحطة، تاركاً “الوكلاء” المنقسمين يصارعون عزلتهم وارتهانهم المطلق لأوامر “فيلق القدس”.
نهاية عصر “المرتزقة”
المصادر ترى، أن تقاطع “انهيار طهران” مع “زلزال القنطرة” وانكشاف قبضة الحرس الثوري على قرار “الحزب”، يثبت أن “سردية المقاومة” سقطت وباتت حرباً علنية ضد الدولة اللبنانية وشعبها، مشددةً على أن لبنان اليوم، بقيادة الرئيس عون، يمارس “رشده السياسي” ويختار طريق الخلاص عبر المفاوضات والسيادة والجيش والعلم الواحد، مؤكداً أن زمن الهيمنة الميليشياوية قد ولى، وأن استعادة الدولة لقرار السلم والحرب هي القدر المحتوم الذي لن يغيّره صراخ نعيم قاسم ولا انقسامات قيادات “الحزب” المرتهنة.
اقرأ ايضاً:
خاص ـ “رئاسة طال انتظارها”: لا للمراوغة بعد اليوم.. “إنما للصبر حدود” (أمين القصيفي)
