
كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال اجتماع مع أعضاء من جمعية “أصدقاء الليكود الأميركيين”، عن السبب الرئيسي وراء اتخاذ إسرائيل قرار الحرب ضد إيران، بالتعاون مع الولايات المتحدة.
أوضح ساعر أن إيران لم تستأنف تخصيب اليورانيوم منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي في يونيو الماضي، مشيرًا إلى أن ذلك كان عكس ما كان يصرح به الرئيس الأميركي دونالد ترامب سابقًا. وأضاف أن القرار الحاسم للحرب اتُّخذ في فبراير بسبب نية إيران نقل برنامجها النووي إلى أعماق الأرض ليصبح محصنًا ضد أي هجوم أميركي إسرائيلي. وقال: “قبل الحرب، كانت طهران تستعد لنقل برنامجها النووي تحت الأرض، وكان علينا التحرك في هذا الصدد”.
بين ساعر أن إسقاط النظام الإيراني لم يكن الهدف الأساسي من الحرب، لكنه أكد أن إسرائيل، إذا سنحت الفرصة لتغيير النظام، فإنها لن تتوانى عن التحرك لتحقيق ذلك. وأشار إلى أن إيران تعاني من خسائر اقتصادية ضخمة، مشدّدًا على أن النتائج ستكون غير متوقعة.
فيما يتعلق بتوسيع السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، أشار ساعر إلى أن المعارضة الأميركية، وعلى رأسها الرئيس ترامب، تشكل العقبة الأساسية أمام حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في اتخاذ خطوات بهذا الاتجاه. وأضاف أنه “فرض السيادة على الضفة لا يتطلب سوى التنسيق مع الولايات المتحدة”، لكنه أكد أن ترامب لا يؤيد ذلك حاليًا، وأن أي تحرك في هذا الاتجاه سيؤدي إلى نفور العديد من الحلفاء الدوليين من إسرائيل.
كما أكد ساعر أن إسرائيل لا تؤيد قيام دولة فلسطينية، موضحًا أنها أحرزت تقدمًا في إجراءات بناء المستوطنات على الأرض. وأشار إلى أن هذه السياسات تتسبب في توتر العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، الذي يعارض هذه الإجراءات.