.jpg)


كيف نتلمّس اليقين، ونعيشه حقيقة حقيقيّة مطلقة وليست دكتاتوريّة؟ وكيف نجاري القداسة التي توَصّل إليها مكرّسون وعلمانيّون مؤمنون في أزمنة كثيرة من حياة الكنيسة من دون هذا الإيمان؟ ذلك أنّ امتلاك «حبّة الخردل» التي تكلّم عنها السيّد المسيح، وإفراخها في حقول أرواحنا أمرٌ صعب ونادر، إذا لم نقل: مستحيل. فالمؤمن الفاعل في الأحداث ثابت وليس متغيّرًا. وكذلك التعاليم الكنسيّة التي دأب على اعتناقها وعمل بموجبها القدّيسون هي ثابتة من جيل إلى جيل، والإيمان سيبقى إيمانًا. ولأنّ احتكار حقيقة الإيمان أمرٌ مستحيل، فطريق الوصول إليه تمرّ عبر المحبّة والإنسانيّة التي رسّخها الفادي في البشر، من خلال ألوهيّته وإنسانيّته. وقد دلّنا على هذه الطريق، فنحن في رغبة الوصول إليه، نكتفي بالسير على هذا الدرب بالتلمّس.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: