.jpg)
.jpg)


آذار 2026: لبنان يدفع ثمن إقحامه في الحرب دمارًا وقتلاً وتهجيرًا
صواريخ على حيفا أشعلت حربًا… كان يعلم!
دخلت الحرب التي فرضها “الحزب” على لبنان في الثاني من آذار الجاري مرحلة شديدة الخطورة. فـ”الحزب” وجّه صواريخه النوعية باتجاه إسرائيل ثأرًا لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وأعاد الوضع في جنوب الليطاني الى ما كان عليه في السابق، مستعيدًا زمام المبادرة العسكرية دفاعًا وهجومًا… وهذا الوضع شكّل مفاجأة وصدمة عند إسرائيل فلجأت الى تصعيد عسكري كبير، من الجنوب الى البقاع وصولاً الى بيروت، في حرب مفتوحة على كل الجبهات، بما ينذر بالأسوأ. وكل المؤشرات تدل على أن إسرائيل تسعى للذهاب في الحرب ضد “الحزب” إلى النهاية بتغطية أميركية لتدمير بنية “الحزب” ونزع سلاحه، وتحويل أجزاء واسعة جنوبًا إلى منطقة عازلة. وترافق ذلك مع تعليق الوساطات التي كانت قائمة لإطلاق المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وآخرها وساطة فرنسية تولاها وزير الخارجية جان نويل بارو.
توازيًا، دخلت المنطقة في حرب إقليمية شاملة مع إعلان أميركا وإسرائيل الحرب على إيران بهدف تدمير قدراتها الصاروخية، ومع اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل عدد كبير من القادة الإيرانيين، توسّعت دائرة الحرب لتشمل ضربات إيران على عواصم الخليج، متجاوزة الخطوط الحمراء. ومن الواضح أن دول الخليج بعد هذه الحرب لن تكون مثلما كانت قبلها، وستُدخِل تغييرات على سياساتها ومشاريعها، وستعيد النظر في حساباتها وأولوياتها… ومن الواضح أن النظام الإيراني دخل مرحلة العد العكسي لسقوطه وبات “مكشوف الرأس” على المستوى القيادي بعد اغتيال علي لاريجاني، القيادي الذي كان يمثل “العمود الفقري” للنظام ويوازن بين الأمن القومي والعلاقات الخارجية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: