.jpg)
أعلن الجيش الأميركي عن نجاحه في منع سفينة تجارية جديدة من كسر الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وأوضحت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” عبر منشور على منصة “إكس” أن القوات الأميركية حققت “إنجازًا مهمًا” بعد نجاحها في إعادة توجيه السفينة التجارية رقم 42 التي حاولت انتهاك الحصار.
أكد المنشور أن هذا العمل يعكس “الجهود المتميزة” للقوات الأميركية في منع التجارة البحرية من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية.
أشارت “سنتكوم” إلى أن هناك حاليًا 41 ناقلة نفط محملة بـ69 مليون برميل من النفط، لا يستطيع النظام الإيراني بيعها، مما يقدر بأكثر من 6 مليارات دولار لا يمكن لإيران الاستفادة منها ماليًا. وأكدت القيادة الأميركية أن الحصار على إيران فعال للغاية وأن القوات الأميركية ملتزمة تمامًا بتنفيذه بالكامل.
في منشور سابق، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أن القوات الأميركية نجحت على مدى أكثر من أسبوعين في فرض الحصار وقطعت التجارة الاقتصادية الداخلة والخارجة من إيران.
يأتي ذلك في وقت يتزايد فيه الضغط على إيران، حيث أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تمديد الحصار على موانئ إيران لأشهر، في محاولة لإجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
من جانبها، أكدت إيران أنها ستواصل تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز طالما بقيت تحت تهديد، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم اضطرابات إمدادات النفط ويمسّ بالاقتصاد العالمي. وفي ظل هذه التطورات، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث سجلت عقود خام برنت أعلى مستوى لها في شهر، وسط توقعات باستمرار الحصار لفترة طويلة.
في الوقت نفسه، كشفت مصادر باكستانية لـ”رويترز” أن واشنطن وطهران تبادلتا تهديدات علنية، في وقت تسعى فيه باكستان، التي تقوم بدور الوسيط، إلى تجنب التصعيد. في منشور على منصة “تروث سوشال”، أشار ترامب إلى أن إيران “لم تتمكن من تسوية أمورها”، مؤكدًا أنه إذا رغبت طهران في التحدث، يمكنها الاتصال به.