#dfp #adsense

خاص- الحرب بين حدود الدولة و الدويلة (روبير توما)

حجم الخط

من عنوان حرب إسناد غزة إلى عنوان الإنتقام لمقتل خامنيئي، سقطت المعادلة الخشبية جيش و شعب ومقاومة.

الحرب التدميرية التي تقودها دولة إسرائيل (تبعاً للمصطلح الذي إعتمد عند ترسيم الحدود البحرية) في “و ليس على” لبنان، كان “الحزب المحظور” عسكرياً إستعد لها على خطين، خط الإمداد العسكري اللوجستي المالي التنظيمي من الجمهورية الإسلامية في إيران و خط إمداد الغطاء السياسي الأمني الحياتي الإجتماعي طبقاً للواقع الجغرافي في خط المواجهة مع إسرائيل إنطلاقاً من أراضي الجمهورية اللبنانية.

في الخط الاول إستكمال الإعداد للمواجهة، أو التسوية الإقليمية لما يحلم به دور الشرطي لإيران في المنطقة، و في الخط الثاني التحكم بمؤسسات الدولة و إستعمال أدواتها إستكمالاً لتمدده ومشروعه الإقليمي، فيما السلطة السياسية كانت بمعظمها تلعب دور المتفرج ومؤسساتها تمارس تغطية أعماله إنفاذاً للمعادلة الثلاية الخشبية.

بالعلن ودون خفاء عنوان الحزب الثورة الإسلامية في لبنان إمتداداً للجمهورية الإسلامية في إيران، و جعل الحزب لبنان جبهة متقدمة لمشروعها، و بيروت إحدى العواصم العربية مع ثلاث غيرها في قبضتها كما صدر عن قادة إيران ، وعن دور الحزب في لبنان دون صياغة خاصة أو خجل إنما بتبجح فاضح كان الذراع لها “إن “الحزب المحظور” تمويله وعقيدته وتركيبته هي جزء من ولاية الفقيه في إيران”، والعقيدة الدينية لا حدود جغرافية لها وتشعل الحرب إذا ما تعرض أي جزء أو شخص أو محور من المحاور للخطر ،حرب إسناد غزة، وعلى مستوى الأشخاص حرب الإنتقام لإغتيال الخامنئي.

” لا علاقة لموطِن ولي الفقيه بسلطته، كما لا علاقة لموطِن المرجع بمرجعيته. فقد يكون عراقياً أو إيرانياً أو لبنانياً أو كويتياً أو غير ذلك إذ لا دخل لجنسيته بالمواصفات التي يحملها” . من كتاب الشيخ نعيم قاسم “الحزب المحظور” المنهج – التجربة- المستقبل

في المنطقة الجغرافية :

مثل الجنوب أساساً و البقاع و الضاحية، مناطق عمليات عسكرية، منها متقدم بمواجهة إسرائيل مثل الجنوب ومنها خطوط دفاعية عملاتية لوجستية كمنطقة الضاحية البقاع.

وتشكل المناطق المذكورة مربعات امنية خاضعة كلياً لسلطة الحزب، وجود الدولة فيها رمزي لتسيير الخدمات العامة من إتصالات ومواصلات و ما تتطلبه الحياة اليومية، أما في السياسة والأمن محكوم و خاضع لرأي وقرار الحزب ضمانة لمربعاته وإستكمالا لمشروعه الإيراني.

فالحزب يقرر ويشارك في القرارات السياسية العسكرية و الحياتية اليومية من تسمية المسؤولين الأمنيين الخاضعين لسلطة الدولة عامةً وضمن هذه المناطق خاصةً أو على تخومها  من آمر فصيلة المخافر في تلك المناطق وكافة عناصره إلى مختلف المسؤولين في الأجهزة وعلى مختلف المستويات العسكرية و الأمنية و القضائية، وتحرك هذه الإجهزة داخل تلك المناطق ما كان يتمّ إلا من خلال لجنة أمنية مشتركة تصدر الإذن قبل القيام بأي إجراء أو مهمات قضائية جنائية أو جزائية، على الأشخاص كما في المناطق الجغرافية.

لا بل أكثر من ذلك كان من ضمن هذه المربعات هناك مناطق تعتبر منطقة عمليات عسكرية لا يحق الدخول إليها بتاتاً مثل المربع الأمني في الضاحية أم في مناطق الجنوب المتاخمة لإسرائيل او مركز عمليات أو مواقع أو وديان وللتذكير إستشهاد الضابط سامر حنا لمرور مروحية الجيش اللبناني فوق تلك المنطقة، كما يحظر على المواطنين الدخول إليها والإستفادة من جني ثمارها وإستثمارها، وهو بالتالي لا فرق لديه بين أن تكون محظورة من الحزب أو تحت الإحتلال من إسرائيل.

في التغطية السياسية :

قبل و بعد العام 2000 ورغم وثيقة إتفاق الطائف بوجوب تسليم كافة الميليشيات أسلحتها، ورغم إنسحاب إسرائيل من لبنان في العام 2000 إحتفظ الحزب بسلاحه لا بل راكمه من إيران بسلاح ثقيل نوعي يتعذر على أي قوى في لبنان إستيراده و تخزينه كما ونوعاً و قيمةً، وكان يمر عبر الطريق الجغرافي الممتد من إيران العراق سوريا لبنان براً، و بحراً قبل العام 2006، وجواً عبر مطار رفيق الحريري الدولي، وهذا الكم والنوع كان يرسل من الجمهورية الإسلامية في إيران، بتغطية مباشرة عبر الوسيط في حينه نظام الأسد، وإمساكه لمؤسسة الدولة في الداخل.

طيلة تلك فترة كانت ولغاية العام 2005 كانت السلطة السياسية خاضعة لسلطة الحزب، تغطي عبر بياناتها الوزراية المعادلة الخشبية و ترجمتها عبر الواقع العملاني  بإعطاء الأولوية ” للمقاومة” وغير ذلك هو تخوين وطعن لها، ودأبت فئات من اللبنانيين على المفاخرة بها وغيرها على التعايش معها و جني المواقع و الثروات و أخرى منها قلة قليلة على رفضها و الإعتراض عليها.

كما أنه بعد العام 2005 وخروج الجيش الأحتلال السوري وبعدما تبدلت المقتضيات و الظروف السياسية و الواقعية، بات الحزب بحاجة إلى تغطية و إمساك أكثر لتلك المواقع والمفاتيح بعدما كان يكتفي بتوزير مقربين منه، من خلال مشاركته المباشرة بكافة التشكيلات الوزارية عبر وزارء منتمين للحزب، وكانت الوزارات لما يسمى بالسيادية خاضع توليها لموافقته، أو التقاطع معه وفق الأشخاص، فيما الخدماتية كانت لوزرائهم مباشرة أو عبر الحلفاء اللصيقين لتغطية الحاجات اليومية المعيشية المتصلة بجمهور الحزب مثل الصحة الزراعة الشؤون الإجتماعية، إضافةً إلى مجلس الجنوب الذي له الإستقلاله الإداري و المالي عبر الموزانات التي تخصص له، والإستقلالية في المشاريع و التلزيم و التوزيع.

يحقق الوزير خدات مناطقية وفردية تساعد في تشكيل رافعة إضافية للحزب في الحياة الإجتماعية العامة، ويثمّر حضوره في الإستفادة من إمكانات السلطة و تبادل الخدمات مع الوزراء والجهات الأخرى. من كتاب الشيخ نعيم قاسم “الحزب المحظور” المنهج – التجربة- المستقبل

في ممارسة السلطة :

كانت سلطة “الحزب المحظور” على مربعاته منفردة وفي المناطق المتاخمة أو التي تشكل ممراً حيوياً له عبر مقربين من باقي الأحزاب الموالية، وهذه السلطة كانت ثابتة بكل ما يتصل بمناطقه الجغرافية وتمثيلها السياسي الأمني العسكري بما في ذلك التنموي الحياتي وعلى كافة المستويات، فيما كان هو شريكا في كافة مفاصل الدولة من الأعلى، مشرفاً مراقباً لا سيما في التشكيلات العسكرية القضائية  في أي موقع حساس إلا ويتم بموافقته، وإلا كان يمارس المحاصرة لأي موقع أو شخص أو تعطيل أي قرار ، إذ كان يحذر يحظّر يمنع يفرض يهدد، علناً أو سرّاً.

وكان مع حلفائه يقوم بتعطيل المؤسسات تحت عنوان الميثاقية والسلم الأهلي، و كان يرفعها إلى منزلة المقدسة غير قابلة للمراجعة إذا كانت تمس سلطته وهيبته، و لم يتورع عن القيام بكل ما يراه لمنعها، والدليل عما إتهم من إغتيالات للحد من الإندغاعة السيسية بعد  14 آذار عام 2005، و بالإنقلاب في 7 أيار نتيجة قرار حكومة السنيورة بشأن الإتصالات ، في القضاء وقف التحقيقات في  تفجير مرفأ بيروت، ، عدا عن التدخلات والتغطيات في القضايا الجنائية لبعض المقربين منه ومن بيئته، تاركاً بعض الملفات التي تشكل ثقلاً معنوياً وشعبياً و فيها مصلحة له للتخلص من بعض الأثقال.

في قرار الحرب و السلم و إمساك السلطة السياسية:

إن العقيدة الدينية العسكرية السياسية الأمنية التي إرتبط بها الحزب بالجمهورية الإيرانية، كانت وحدها تحدد كافة مسارات العمل السياسي و النظام الأمني في لبنان، وبقرار مباشر من ايران، على سبيل المثال ما ورد في كتاب نعيم قاسم الذي أكد صدور القرار عن المرجعية الإيرانية بخوض الإنتخابات النيابية عام 1992، وقد إعتبر أنه ” لا علاقة لموطِن ولي الفقيه بسلطته، كما لا علاقة لموطِن المرجع بمرجعيته. فقد يكون عراقياً أو إيرانياً أو لبنانياً أو كويتياً أو غير ذلك إذ لا دخل لجنسيته بالمواصفات التي يحملها” .

أما على المستوى الأمني العسكري كان الحزب رغم إتفاق الطائف يمارس سلطة عسكرية منفصلة من خلال عمليات عسكرية يقوم بها لها حساباتها و توقيتها، مع التذكير عن تحريك الجبهات الهادئة خلال فترة الحزام الأمني لإسرائيل في لبنان عشية كل مهمة خارجية كان يقوم بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ليذكر الرئيس و العالم أن أي قرار إنما خاضع لرأيه وقوته ومن خلفه الجمهورية الإيرانية، إلى ان كان ما عرف بالتحرير عام 2000.

ورغم ما أشاعه محور الممانعة سابقاً بأطماع إسرائيل بالأرض و دولة إسرائيل الكبرى وطمعها بالمياه الإقليمية وما أعطي لها لاحقاً في العام 2022 بحق أو بغير حق بظروف سياسية أمنية هادئة من ترسيم للحدود البحرية، كان الإنسحاب الإسرائيلي برعاية دولية لحدود الدولة المعترف بها تطبيقاً للقرار الدولي  425 الصادر عن الأمم المتحدة، وكان إعلان الحزب بعد الإنسحاب الإسرائيلي أن الجنوب بات خاضعاً لسلطة الجيش، إلا أنه تراجع وترك ملف   قضية مزراع شبعا وتلال كفرشوبا، وبعيداً عن السجال حول لبنانية هذه الأراضي و المزارع، لكان كتاب في حينه من نظام الأسد إلى الأمم المتحدة كافياً ليؤكد لبنانيتها ويحسم الجدل ويلزم إسرائيل بإنسحابها منها بعدما إحتلتها في حربها مع سوريا، إلا ان الغاية لم تكن سوى ترك جبهة جديدة بناءً لإستراتيجية الجمهورية الإسلامية في إيران أن تترك لبنان جبهة  مفتوحة لمصالح و حساباتها السياسية العسكرية السورية – الإيرانية.

وإذا كانت أهداف حرب 2006  تحرير الأسرى رغم أن عددهم كان بالعشرات، إلا ان النتيجة كانت أكبر بعدد الضحايا الذين سقطوا و تجاوز عددهم الألف عدا الدمار و الخراب و الكلفة الإقتصادية نتيجتها، التي طالت بشكل أساسي مناطق نفوذ الحزب.

وما بين حرب 2006 و قبلها و بعدها و حرب  الإسناد و الإنتقام ، كانت التهديدات العلنية بالقتل و الصواريخ تطال كافة اللبنانيين المناوئين أو الرافضين لمشروعه” إن المقاومة ليست بحاجة لإجماع البنانيين، وكانت الإنقلابات على القرارات الداخلية و الإغتيالات للبنانيين على مختلف المستويات السياسية و الأمنية من الرئيس رفيق الحريري جبران التويني محمد شطح  أنطوان غانم و لقمان سليم وغيرهم إلى أمنيين وسام عيد وسام الحسن، ومن هم على التماس بملفات حساسة حوزف صادر جو بجاني الياس الحصروني، وغيرها من المحاولات عبر رسائل سياسية من بينها رئيس حزب القوات في معراب، عدا عن تدخل الحزب العلني دعماً للنظام في سورياً لما له من إمتدادات تحالفية و ممرات حيوية بمواجهة ما عرف بالثورة السورية، و أكد في حينه على الحرب المفتوحة مع اللبنانيين للذين هم دعاهم للإنتقال إلى مواجهته في سوريا بدلاً من لبنان.

في التمويل:

إضافةً إلى الأموال الخارجية المباشرة التي كانت تصل الى الحزب من إيران، جرى التداول عن كارتلات المخدرات تدرّ للحزب مداخيل طائلة إضافية، فيما في الداخل كان تمويل الحزب عبر القرض الحسن وهي مؤسسة ذات طابع مالي مملوكة منه تهدف إلى تأمين مداخيل إضافية له عبر القروض، أضف إلى التمويل الناتج عن تهريب البضائع عبر الحدود غير الشرعية البرية مقابل رسم عُرف برقم خمسة ألآف دولار عن كل مستوعب، إضافة إلى الخدمات عبر الوزرات لتغطية أعمال و حاجات الحزب و تمويل العائلات، أجور تقاعد مثلهم مثل العسكريين لضحايا الحزب، تغطية نفقات الإستشفاء و الطبابة لعناصره، تمويل الحاجات المادية عبر قوانين الموازنة تخص مجلس الجنوب، تأمين تغطية لصفقات معروفة ومشبوهة لمقربين ممولين للحزب، تحت غطاء حماية المقاومة و ظهر المقاومة،  وكل مرة من خلال تهديد الأجهزة القضائية و الأمنية، وكانت تدخلاته سياسية إستنسابية لا تفسير لها مثل ملف عامر الفاخوري وجنائية حماية نوح زعيتر لعشرات السنوات.

“الحزب المحظور” منظمة إرهابية بتصنيف دولي:

بعد أن كان مثالاً وأبهى صورة للمقاومة عشية العام 2000، و نتبجة تدخلات الحزب في الدول العربية عبر عمليات أمنية و مخابراتية كان يقوم بها، وكارتيل المخدرات راحت الدول تتدرج من حظر جمع الاموال و التبرعات إلى حظر عمله على أراضيها إلى تصنيفه منظمة إرهابية، لا سيما بعد تدخله في حرب سوريا و الجرائم التي أتهم بها، وبات يشكل خطراً محلياً إقليميا لإمتداداته في الدول العربية وتمويله اللامحدود الذي وصل إلى مثلت في أميركا اللاتينية.

حرب الإسناد و حرب الإنتقام:

في شهر أكتوبر من العام 2023 و مع إنطلاق عملية طوفان الأقصى، وبدل إعلان حربه لربما المبررة لتحرير مزارع شبعا و تلال كفرشوبا، وعملاً بمبدأ وحدة الساحات و المصير أعلن الحزب حرب الإسناد لطوفان الأقصى، فكان ردّ الجيش الإسرائيلي بإحتلال الجنوب و تدمير المناطق وغيرها من العمليات الأمنية و العسكرية، وإغتيال قادة الصف الأول للحزب، كل هذه الخسائر كانت السبب التي أدت إلى وقف إطلاق النار الذي وقع عليه و أقر بتسليم سلاحه جنوب وشمال الليطاني، إلا أنه عاد وأعلن حرب الإنتقام لإغتيال الخامنئي في 2 آذار من العام 2026.

جولتين إتخذ قرارها فصيل عسكري يعمل على الأراضي اللبنانية يحظى بتغطية دولية الجهورية الإسلامية الإيرانية ومن بيئة مذهبية محددة وقلة قليلة من اللبنانيين;

حرب باشر بها من منطقة بيئته خاضعة لسلطته و رأيه وعمله العسكري دون منافس ولا منازع منذ ما قبل العام 2000، حرب ممولة من إيران بشكل مباشر و علني من أسلحة وخنادق و تمويل و تدريب وأعتدة عسكرية لوجيستية تتجاوزة قدرة أي ميليشا منفردة من تأمين هذه الأعتدة.

ما إن إنتصرت الثورة في إيران حتى إتجهت الأنظار إلى مرجعية وقيادة الخميني، وبدأ التساؤل عن التكليف الشرعي في العلاقة مع قيادة الثورة.

من كتاب الشيخ نعيم قاسم “الحزب المحظور” المنهج – التجربة – المستقبل

كل هذه الوقائع، إنما تؤكد أن قرار حرب الإسناد و الإنتقام كان قراراً خارجياً نفذه فصيل عسكري خارج عن سلطة الدولة، من منطقة جغرافية خاضعة لسلطته ولأمرته، و خلال الجولتين العسكريتين كان الحزب يطلب تدخل الدولة ويحملها نتائج و تبعات حربه والخسارة و الدمار الذي لحق بمناطقه، ويهدد أنه بعد الحرب سينقلب عليها وعلى كافة أطيافها، فيما الواقع أن رابط ومسؤولية الدولة اللبنانية هو فقط أن الحرب دائرة في منطقة جغرافية  معترف بها دولياً من ضمن أراضيه.

الحرب لم تكن حرب لبنانية، والمعادلة الخشبية سقطت، ليس قرار عن مجلس الوزراء بتكليف الجيش اللبناني بإسناد حرب غزة و الإنتقام لموت الخامنئي، و معظم الشعب بات رافضاً للسلاح، وما سمي بالمقاومة هي وحدها تتحمل كافة نتائجها و تداعيتها وهي على عاتقها ومسؤوليتها وليست الدولة اللبنانية، وكان لبنان عرف عام 1990 نموذج تحميل الآخرين خسارة حرب خاضها ويحتفل كل سنة بهزيمته، فيما لا زلنا نتحمل تبعاتها من تلزيم لبنان إلى سوريا ولاحقاً التحالف الإيراني.

وعشية ذكرى خروج الجيش الإسرائيلي في 25 أيار لا نعرف ماذا ينتظرنا في هذا النهار، جل ما كان لبنان بحاجة إليه بعد العام 2000 هو العودة إلى إتفاقية الهدنة التي حددت عدد العسكريين على الحدود اللبنانية الإسرائيلية ب 1500 عنصر على كل جهة وأسلحة واعتدة محددة وسلطة لكل دولة على حدودها، وعسى أن يتمكن لبنان من وقف حرب الغير على ارضه وأن يتوصل لإتفاق يحرر الأرض ويؤمن السلام.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل