#adsense

كوبا في مرمى التهديدات العسكرية الأميركية.. هل تكون الهدف بعد إيران؟

حجم الخط

كوبا

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، بتصعيد محتمل تجاه كوبا، مستعرضا سيناريو استخدام قوة بحرية قبالة سواحلها. وقال ترامب في خطاب ألقاه مساء الجمعة أمام منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي: “كوبا لديها مشاكل. في طريق العودة من إيران، ستكون لدينا واحدة من أكبر حاملات الطائرات، ربما حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن – الأكبر في العالم – وسنأتي بها، لترسو على بعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون: شكرا جزيلا. نستسلم لكم”. وتقوم إدارة ترامب بحملة مستمرة منذ أشهر للضغط على الحكومة الكوبية لإجراء إصلاحات جذرية.

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب فرض عقوبات جديدة على كبار المسؤولين الكوبيين، وذلك ضمن مساعي إدارته لإجبار النظام الحاكم على التخلي عن السلطة.

أشار البيت الأبيض في مذكرة إلى أن ترامب وقع أمرا تنفيذيا يفرض “عقوبات جديدة على الكيانات أو الأشخاص أو الجهات التابعة التي تدعم الجهاز الأمني للنظام الكوبي، أو تتواطأ في فساد حكومي أو في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان” وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.

لم تحدد المذكرة أسماء الجهات المستهدفة في كوبا والتي شملتها العقوبات.

في وقت سابق، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن بلاده “على أهبة الاستعداد” لهجوم أميركي محتمل.

أمام آلاف الأشخاص الذين شاركوا في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الـ65 للغزو الأميركي لخليج الخنازير، قال دياز كانيل: “لا نريد ذلك، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها”.

تستعد كوبا لهجوم محتمل بعد تحذيرات متكررة من ترامب بأنها “الهدف التالي” بعد إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخوله الحرب مع إيران.

وفقا لتقارير إعلامية أميركية، فقد أجرت واشنطن وهافانا محادثات لتهدئة التوتر بينهما، إلا أنها لم تحرز تقدما يذكر.

خبر عاجل