.jpg)
في وقت يبحث فيه بنيامين نتنياهو عن دعم أميركي لتوجيه ضربات طلبها الجيش الإسرائيلي في العمق اللبناني لملاحقة تصنيع وإنتاج الطائرات الصغيرة (درونز) التي يطلقها الحزب ضد إسرائيل.
في السياق أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب لم يجد بعد سبيلا للحل في الوقت الذي لا يبدو ان هناك حوارا جديدا سيشق طريقه بين المعنيين.
واشارت المصادر الى ان المناخ السياسي السلبي في البلاد له انعكاساته على الساحة المحلية ويبرز ذلك في مجموعة حوادث كادت ان تتحول الى فتنة تجر الى اشكالات لا تعالج سريعا.
واعتبرت ان هذا الشهر مفصلي في ما خص حسم التوجهات، فيما يتم التحضير للإجتماع التمهيدي الثالث بين لبنان وإسرائيل في واشنطن قريبا.
ولئن كانت الظروف في لبنان محاطة بالأخذ والرد المستمرين بين الدولة ممثلة بالرئاسة الأولى والحكومة المصرة على التفاوض المباشر لإنهاء مسلسل الحروب، والحزب الذي يؤثر التفاوض غير المباشر، مع الإستمرار بتوجيه ضربات حينما أمكن لجنود الاحتلال ودباباته، ومستعمراته القريبة من الحدود، فإن الغارات لم تتوقف، ولا عمليات التجريف، في حين تمكنت الجهود المبذولة من احتواء جزئي لهمروجة الحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي..
