#dfp #adsense

زخم رئاسي لـ “لبننة” التفاوض.. رهانات “المحور” تُقيد المسار بانتظار التسويات الخارجية

حجم الخط

أشارت أوساط سياسية مطلعة لـ”الأنباء الكويتية” إلى أن “الدفع الرئاسي نحو التفاوض المباشر تحوّل إلى خيار مدعوم بشبكة تأييد داخلية متنامية، تشمل قوى سياسية ومرجعيات دينية، ما يمنحه زخماً سياسياً يسمح له بالتقدّم على الرغم من الاعتراضات. وهذا التوجّه يستند إلى قناعة بأن فصل المسار اللبناني عن أي تسويات إقليمية هو شرط أساسي لحماية المصالح الوطنية ومنع استخدام الجنوب كورقة ضغط في نزاعات أكبر، خصوصاً في ظل تجارب سابقة أظهرت كلفة الارتهان لمعادلات خارجية”.

في المقابل، تؤكد مصادر سياسية على صلة بالمحور الآخر أن “الرهان لا يزال قائماً على مفاوضات غير مباشرة، انطلاقاً من اعتبار أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران سينعكس حكماً على لبنان، سواء في ملف الحدود أو في ترتيبات وقف إطلاق النار. هذا الرهان يترافق مع قراءة تفيد بأن التوازنات الإقليمية لم تنضج بعد لفرض تسوية منفصلة، ما يبرّر التريث وعدم الانخراط في مسار تفاوضي مباشر قد يُضعف أوراق القوة المتبقية”.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل