#dfp #adsense

عقارب التاريخ لا تعود الى الوراء

حجم الخط

عقارب التاريخ لا تعود الى الوراء

السلوك الإيراني يتحكّم بنتائج المفاوضات

في 12 نيسان 2026، أعلنت كل من الولايات والمتحدة وإسرائيل من جهة، وايران من جهة ثانية، وقف الأعمال العسكرية ودخول واشنطن وطهران في مفاوضات مباشرة وجهاً لوجه منذ أكثر من عقد من الزمان، كما كان اللقاء الأعلى مستوى بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين منذ نجاح الثورة الخُمينية في إيران عام 1979. توازيًا، وتحديدًا في 14 نيسان 2026، دخل لبنان، وبطريقة منفصلة تمامًا عن المحادثات بين واشنطن وطهران، في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية. وفي حين تتعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، شهدت المفاوضات بين بيروت وتل أبيب تطوّرات لافتة، إذ من أولى ثمارها كان الاتفاق على متابعة اللقاءات التفاوضية بين لبنان وإسرائيل، والتوصل الى هدنة عسكرية موقتة لمدة عشرة أيام قابلة للتجديد، والاتفاق على العمل للوصول الى اتفاق سلام دائم بين البلدين. أمام كل هذه التحوّلات، تُطرح مجموعة من التساؤلات: ما هي الأبعاد الإقليمية والدولية وراء المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وبالتالي ما مدى نجاحها وإمكانية تأثيرها على الوضع في لبنان؟ ما مدى إرتباط المفاوضات الأميركية – الإيرانية بالمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، وهل ستنجح المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في تحقيق السلام والاستقرار لأطول فترة ممكنة؟

 

‌لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

عقارب التاريخ لا تعود الى الوراء… السلوك الإيراني يتحكّم بنتائج المفاوضات

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل