#dfp #adsense

مذكرة تفاهم أميركية-إيرانية.. خطوات نحو إنهاء الحرب وتقييد البرنامج النووي

حجم الخط

تتجه الإدارة الأميركية نحو إبرام مذكرة تفاهم أولية مع إيران، في خطوة قد تساهم في إنهاء الحرب الدائرة وتفتح الباب أمام مفاوضات نووية أكثر تفصيلًا، وفقًا لما أفاد به مسؤولون أميركيون ومصادر مطّلعة. وبحسب موقع “أكسيوس”، فإن واشنطن تنتظر ردًا إيرانيًا على النقاط الأساسية خلال الـ48 ساعة المقبلة، إلا أن الاتفاق لا يزال قيد التفاوض ولم يُحسم بعد.

تشمل مسودة التفاهم وقفًا مؤقتًا لتخصيب اليورانيوم من قبل إيران، مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات الأميركية والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة. كما يتضمن الاتفاق المقترح تخفيف القيود على الملاحة في مضيق هرمز، لكن معظم هذه البنود تبقى مرهونة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، ما يبقي احتمالية عودة التصعيد أو استمرار حالة “اللا حرب واللا سلم” قائمة.

البيت الأبيض يعتقد أن القيادة الإيرانية تشهد انقسامات داخلية قد تعرقل إقرار أي تفاهم، فيما يبدي بعض المسؤولين الأميركيين شكوكًا حول إمكانية الوصول حتى إلى اتفاق أولي. وعلى الرغم من التفاؤل الذي ساد في جولات تفاوضية سابقة، لم تُسفر المفاوضات حتى الآن عن اتفاق ملموس. ومع ذلك، يرى بعض المسؤولين أن قرار الرئيس ترامب التراجع عن العملية العسكرية في مضيق هرمز، وتفادي انهيار وقف إطلاق النار الهش، قد جاء في إطار التقدم الذي تحققه المحادثات.

المفاوضات تتم عبر قنوات مباشرة وغير مباشرة، بمشاركة مبعوثي ترامب، مثل ويتكوف وكوشنير، إلى جانب مسؤولين إيرانيين ووسطاء دوليين. وتنص الصيغة الحالية لمذكرة التفاهم على إعلان إنهاء الحرب وبدء مفاوضات تمتد 30 يومًا للتوصل إلى اتفاق شامل. هذا الاتفاق يتناول فتح مضيق هرمز، وتقييد البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأميركية، مع إمكانية عقد هذه المحادثات في إسلام آباد أو جنيف.

كما تشير المصادر إلى أن مدة وقف تخصيب اليورانيوم ما تزال نقطة خلافية، حيث تتراوح المقترحات بين 12 و15 عامًا، بينما عرضت إيران مدة خمس سنوات، في حين طلبت واشنطن مدة تصل إلى 20 عامًا. كما تطالب الولايات المتحدة بإدراج بند يمدد فترة التعليق في حال أي خرق إيراني.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق “لا يجب أن يتم في يوم واحد”، مشيرًا إلى تعقيد الملف، ولكنه شدد على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي يحدد التنازلات المطلوبة من الطرفين، مؤكداً أن بعض القادة الإيرانيين “غير متّزنين”، ما يثير شكوكًا حول إمكانية إبرام الاتفاق.

خبر عاجل