.jpg)
ينقضي الأسبوع الأول من شهر أيار 2026، من دون بروز بوادر عن منافذ للخروج من ظلمة الحرب الدائرة في الجنوب منذ تشرين الاول 2023 ولتاريخه، على الرغم من وقفين لإطلاق النار، وهدنة، طلبها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ولم يلتزم بها بنيامين نتنياهو الذي يخوض الحرب على غير جبهة (او 7 جبهات) من البحر الابيض المتوسط الى البحر الاحمر، عند مضيق هرمز، والضغط على الاقتصاد العالمي.
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان اللقاء التمهيدي الثالث بين اسرائيل ولبنان في واشنطن قد يعقد قبيل انتهاء مدة الهدنة الممدَّد لها في الوقت الذي لا يبدو ان المفاوضات ستنطلق قبل بلورة المشهد المتصل بهذه الهدنة التي تخرق يوميا.
ورأت هذه المصادر ان رئيس الجمهورية متمسك بموقفه لاسيما انه يسعى الى انقاذ البلد وفي المقلب الآخر يريد القيام بذلك تحت عنوان الإجماع كما انه اكد اكثر من مرة ان التوقيت غير مناسب للقاء نتنياهو.
وأوضحت ان غالبية القوى السياسية تدعم وتؤيد توجهات رئيس الجمهورية وهذا مصدر قوة وتعكسه الزيارات اليومية لها الى قصر بعبدا، واشارت الى انه يعرف الخيارات التي ينتهجها وهذا ما سيقدم عليه.
وغادر السفير السابق سيمون كرم الى واشنطن، التي وصلها ليترأس وفد لبنان في الاجتماع الثالث من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
وقال وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو في مؤتمر صحفي في البيت الابيض، لا مشكلة بين اسرائيل ولبنان، فلا ضمّ اراضي لإسرائيل في لبنان.
وقال ان بلاده تعمل لسلام بين البلدين، متهماً الحزب بعرقلة المفاوضات بين لبنان واسرائيل، ونريد ان نمضي بالمفاوضات المباشرة قدماً، ومن الممكن التوصل لاتفاق سلام بين اسرائيل ولبنان، والشعب اللبناني ضحية الحزب.
وفي المعمعة هذه، يبدو لبنان وجنوبه بامتداداته من الضاحية الجنوبية الى البقاع، وكأنه متروك لمصيره بين تهجير وانذارات وتجريف وقتل مجاني للمدنيين، وحرق وتدمير لكل عناصر الحياة ومقوماتها، ومنع المواطنين من العودة حتى الى تفقد منازلهم وممتلكاتهم.