.jpg)
بدأت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نشر الدفعة الأولى من الملفات التي كانت سرية في السابق، والمتعلقة بالأجسام الطائرة مجهولة الهوية. وقال البنتاغون في بيان له إن هذا الإصدار يمثل “الملفات التي لم تعرض من قبل حول الظواهر الشاذة غير المحددة”، مشيرًا إلى أن الشعب الأميركي يمكنه الآن الوصول إلى هذه الملفات التي كانت تخص الحكومة الفيدرالية، والتي تم رفع السرية عنها.
تضمنت الدفعة الأولى من الملفات أكثر من 160 ملفًا، مع نشر صور بالأبيض والأسود لأجسام طائرة، بالإضافة إلى وثائق قديمة من الإدارات والوكالات الحكومية الأميركية.
ذكر البنتاغون في منشور على منصة “إكس” أنه في حين كانت الإدارات السابقة تشكك في هذه الظواهر أو تحاول تثني الشعب الأميركي عنها، فإن الرئيس السابق دونالد ترامب كان حريصًا على توفير أقصى درجات الشفافية للجمهور، مما يسمح للمواطنين بتكوين رأيهم الخاص بناءً على هذه المعلومات.
كان ترامب قد أعلن في فبراير الماضي عن نشر ملفات تتعلق بـ “مسائل معقدة لكنها مثيرة للاهتمام”، مؤكدًا أن الدفعة الأولى من الملفات أصبحت الآن متاحة للجمهور. ويقود هذا الجهد إلى جانب البنتاغون كل من البيت الأبيض، ومدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة الطاقة، وإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي). وأوضح البنتاغون أنه سيتم الإفراج عن مزيد من الوثائق بشكل تدريجي ومستمر.
تم الكشف أيضًا عن موقع إلكتروني جديد يحتوي على هذه الوثائق، والذي يتميز بطابع قديم، حيث تعرض الصفحة صورًا عسكرية بالأبيض والأسود لأجسام طائرة، إلى جانب نصوص مكتوبة بخط يشبه ما تنتجه الآلة الكاتبة. ومن بين الوثائق المنشورة، توجد مقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع شخص تم تعريفه كمشغل طائرة مسيّرة، أفاد خلالها أنه شاهد في سبتمبر 2023 “جسمًا مستقيماً ذا ضوء ساطع بما يكفي لرؤية خطوط في السماء”، وقد استمر الجسم في الظهور لمدة تراوحت بين 5 و10 ثوانٍ قبل أن يختفي.
البنتاغون كان يعمل منذ سنوات على رفع السرية عن هذه الوثائق المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، بينما أنشأ الكونغرس الأميركي مكتبًا في 2022 لتولي مهمة رفع السرية عن هذه المواد.