
في لبنان، يغرق الخطاب الإصلاحي في متاهة معقدة، تزيد من تضليلها أفخاخ لغوية وتاريخية مكررة، لعل أبرزها السؤال النمطي: “كيف نستعيد الثقة بالدولة وأجهزتها؟”. تُطرح “الثقة” هنا وكأنها عملة مفقودة يتعين العثور عليها، أو تعويذة سحرية كفيلة بانتشال البلاد من قاع الأزمات وإعادتها إلى زمن الإزدهار. لكن التدقيق في المسار اللبناني يكشف مفارقة صادمة: المشكلة لم تكمن يوماً في شح الثقة، بل في فائضها العشوائي.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
مبادئ إستعادة الثقة بالوطن… الإلتزام بالنُظم لا بالإلتفاف عليها
