#adsense

قرى الشريط الحدودي على خط النار

حجم الخط

قرى الشريط الحدودي على خط النار

… حين يختار ناسها البقاء

 

في الجنوب، تعيش رميش وعين إبل ودبل على إيقاع يومي مختلف، حيث لا تُقاس المسافة بالكيلومترات بل بثقل القلق. هنا لا يكون الانتماء شعارًا، بل قرار بقاء. لا يُحكى عنه من بعيد، بل يُروى من قلب هذه القرى، حيث تتحوّل التفاصيل اليومية إلى شهادة حيّة على معنى الصمود. في رميش، عين إبل ودبل، وغيرها من القرى المسيحية. من هناك، في تلك القرى الحدودية التي تختصر معنى الصمود والبقاء تنطلق روايات الناس لتكشف كيف يتمسكون بأرضهم. هم أبناء الأرض الحقيقيون الذين رفعوا شعار “الموت في البلدة ولا الخروج منها”، في تعبير صارم عن التمسك بالأرض.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

قرى الشريط الحدودي على خط النار… حين يختار ناسها البقاء

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل