.jpg)
كل لبنان كان منشغلاً ولا يزال بالنتائج الممكنة لمفاوضات الاجتماع الثالث في واشنطن بين المفاوضين اللبنانيين والاسرائيليين، برعاية أميركية عالية المستوى.
وبصرف النظر عن الظروف الصعبة والمطالب المتصادمة لطرفي التفاوض، واستمرار المواجهات والتصعيد الاسرائيلي ضد المدنيين والقرى والمنازل في الجنوب والبقاع الغربي، فإن مجرّد انعقاد المفاوضات سيشكل بحد ذاته «نقطة ايجابية» لأن البديل السقوط في نشر الفراغ، حيث لا بدائل كفيلة بمعالجة الوضع البالغ التصعيد الذي يمر به لبنان وجنوبه.
وتعوّل مصادر دبلوماسية على تمديد وقف النار أو ما سمي بالهدنة، بمعزل عن المدى الزمني، والصيغة التي يمكن أن ترسو عليها، مع التعهد الأميركي والاسرائيلي بعدم استهداف بيروت والضاحية الجنوبية والكفّ عن استهداف الفرق الصحية والإسعافية والطواقم العاملة على تقديم الخدمات للمواطنين.
ومن بعبدا، تتابع مجموعات عمل مع الرئيس عون مجريات المفاوضات، والتي شارك في جانب منها الرئيس نواف سلام خلال زيارته الى القصر الجمهوري، وسط تفاهم واضح على المواكبة عبر التواصل الدائم.
وفي حين يتوقع أن يصل في غضون الأيام القليلة المقبلة الى بيروت الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، في إطار مواكبة الوضع في لبنان، لا سيما مسار المفاوضات، والوضع الداخلي، لجهة الاستقرار وحماية الوحدة الوطنية، اتفق الرئيس عون وسلام على عقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل.
وأطلع الرئيس سلام الرئيس عون على نتائج زيارته الى سوريا والمحادثات التي أجراها مع الرئيس السوري أحمد الشرع، والتي وصفت «بالجيدة» واتفق خلالها على تعزيز التعاون في مختلف المجالات.