



.jpg)
عمّال لبنان استنزاف وبطالة بنسبة 45 في المئة
بأيّة حالٍ يعود عيدهم؟
لا يبدو الأول من أيار محطة للاحتفال بقدر ما يشبه وقفة صامتة أمام واقعٍ يزداد قسوة. بين ورشٍ خفَّ ضجيجها، ومؤسساتٍ تقلّصت، ووجوهٍ تُخفي تعبها خلف ابتسامةٍ مُرهَقة، يتقدّم العامل اللبناني إلى يومه مثقلاً بأسئلة المعيشة لا بشعارات المناسبة.
هنا، لم تعد الأزمة الاقتصادية حدثاً عابراً، بل سياقاً يومياً يعيد تعريف معنى العمل نفسه. أجرٌ يفقد قيمته مع كل ارتفاعٍ جديد في الأسعار، فرصٌ تتراجع لصالح أعمالٍ غير مستقرة، وحقوقٌ تتآكل في غياب الحماية الفعلية. في هذا المشهد، يتحوّل العمل من مساحة استقرار إلى مساحة قلق دائم، ومن مصدر أمان إلى اختبارٍ مفتوح للصمود. هنا، يمشي العامل في هذا البلد على خيطٍ رفيع بين كرامةٍ يريدها وواقعٍ يخذله كل يوم. يفتح عينيه باكراً، لا لأن العمل ينتظره، بل لأن القلق سبقه إلى الباب، كيف سيمرّ هذا النهار؟ وكيف سيكفي ما لم يعد يكفي منذ زمن؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
عمّال لبنان إستنزاف وبطالة بنسبة 45 في المئة… بأيّة حالٍ يعود عيدهم؟