#dfp #adsense

البنتاغون يضع بنك أهداف ضد إيران بانتظار قرار ترامب

حجم الخط

البنتاغون

تتجه الأنظار مجدداً إلى مسار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما كشفت شبكة “سي إن إن”، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن وزارة الدفاع الأميركية أعدّت قائمة بأهداف محتملة داخل إيران، تمهيداً لاستخدامها في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب المضي في خيار شن ضربات جديدة على الأراضي الإيرانية.

بحسب ما نقلته الشبكة، فإن البنتاغون وضع سلسلة من الخطط العسكرية التي تتضمن أهدافاً محددة يمكن استهدافها إذا أعطى ترامب الضوء الأخضر لتنفيذ عملية عسكرية جديدة. وتأتي هذه الخطوة في ظل أجواء توتر متصاعدة، خصوصاً مع استمرار الأزمة المرتبطة بمضيق هرمز، وما تتركه من تداعيات مباشرة على حركة الملاحة وأسعار النفط العالمية.

تشير المعلومات إلى أن منشآت الطاقة الإيرانية، إضافة إلى عناصر من البنية التحتية، تُعد من بين الأهداف المحتملة التي يدرسها البنتاغون. وهذا يعني أن أي ضربة محتملة قد لا تقتصر على أهداف عسكرية تقليدية، بل يمكن أن تطال منشآت حساسة تؤثر على قدرة إيران الاقتصادية واللوجستية، ما يرفع من مستوى المخاوف بشأن اتساع رقعة المواجهة.

في السياق نفسه، أفادت “سي إن إن” بأن ترامب عقد اجتماعاً مع عدد من كبار مسؤولي إدارته، يوم الأحد، عقب عودته من الصين، لمناقشة الخطوات المقبلة تجاه طهران. وشارك في الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وذلك في نادي ترامب للغولف في ولاية فرجينيا.

على الرغم من أن الشبكة لم تكشف تفاصيل دقيقة حول مضمون الاجتماع أو القرارات التي طُرحت خلاله، إلا أنها أشارت إلى أن الرئيس الأميركي أبدى انزعاجاً واضحاً من استمرار إغلاق أو عرقلة الملاحة في مضيق هرمز، لا سيما بسبب انعكاس ذلك على أسعار النفط في الأسواق العالمية. ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة، وأي اضطراب فيه يترك أثراً فورياً على الاقتصاد العالمي.

تعكس هذه التطورات أن واشنطن لا تزال تضع الخيار العسكري على الطاولة، حتى وإن لم يُتخذ قرار نهائي بعد. كما تكشف أن الإدارة الأميركية تحاول إبقاء الضغط على طهران من خلال التحضير المسبق لسيناريوهات متعددة، في وقت تبقى فيه المنطقة أمام احتمالين: إما العودة إلى المسار الدبلوماسي، أو الانزلاق نحو مواجهة أكثر اتساعاً وخطورة.

خبر عاجل