#dfp #adsense

اليونيفيل توسّع دعمها للنازحين في جنوب لبنان

حجم الخط

في إطار جهود اليونيفيل المتواصلة للتخفيف من معاناة السكان الذين نزحوا من بلداتهم وقراهم في جنوب لبنان، يواصل حفظة السلام توسيع نطاق دعمهم للسكان المتضررين، سواء داخل منطقة عمليات البعثة أو خارجها.

شمل الدعم أولئك الذين أُجبروا على مغادرة مناطق تضررت بشدة جراء الأعمال العدائية الأخيرة والمستمرة، ولا سيما أولئك من المناطق القريبة من الخط الأزرق، الذين دُمّرت منازل، وفي بعض الحالات مجتمعات كاملة، خلال الأعمال العدائية.

في 9 أيار، وزّع حفظة السلام الفرنسيون أربعة أطنان من المواد الغذائية على سكان بلدة البرغلية، استفادت منها نحو 100 عائلة.

في 4 أيار، تلقّت عائلات نازحة من بلدة كفردونين، تقيم حالياً في مناطق مختلفة خارج منطقة عمليات اليونيفيل، نحو 400 حصة غذائية في العاصمة بيروت.

قال رئيس بلدية كفردونين، فادي بركات، الذي طلب المساعدة وسهّل تنفيذ المبادرة، إن دعم اليونيفيل استهدف بشكل خاص العائلات الموجودة خارج مراكز الإيواء الجماعية.

أضاف: “أردنا دعم أهلنا الموجودين خارج مراكز الإيواء والمدارس، والذين يواجهون ظروفاً صعبة جداً.”

في مبادرة أخرى، وزّع حفظة السلام الفرنسيون والفنلنديون، في 29 نيسان، وبالتعاون مع البلديات، مواد غذائية ومياهاً ومستلزمات للنظافة الشخصية على السكان في بلدتي العباسية وبرج الشمالي في قضاء صور. وبلغ إجمالي المساعدات ثلاثة أطنان من المواد الغذائية وثلاثة أطنان من المياه، إضافة إلى 210 مجموعات للنظافة الشخصية.

في 16 نيسان، قدّم حفظة السلام الماليزيون بطانيات ومواد غذائية ومستلزمات للنظافة الشخصية لدعم نحو 100 عائلة في بلدتي معركة ودبعال في جنوب لبنان.

بعض سكان هذه البلدات ذات الغالبية الشيعية لم يكتفوا بالبقاء في منازلهم رغم شدة الأعمال العدائية، بل استضافوا أيضاً عائلات نازحة من بلدات أخرى أبعد جنوباً.

إلى جانب تنفيذ مهامها العملياتية للمساعدة في استعادة الاستقرار، سيواصل حفظة السلام تقديم الدعم للسكان المدنيين المتضررين من الأعمال العدائية بكل ما تستطيع.

 

خبر عاجل