#dfp #adsense

معركة “العفو العام” إلى واجهة “لبنان اليوم”.. الاتصالات لوقف النار مستمرة

حجم الخط

عادت معركة “العفو العام” إلى واجهة النقاش النيابي في “لبنان اليوم” كإحدى أكثر الملفات حساسية في هذه المرحلة المعقّدة، في ظلّ تصاعد الضغوط الناتجة عن الاكتظاظ المتزايد داخل السجون، وتفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المحيطة بهذا الملف. غير أن معركة العفو العام لم تحجب الأنظار عن التطورات الميدانية التي استمرت على الرغم من الهدنة، إذ بدا واضحًا أن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا لن يؤدي إلى تبدّل جذري في الواقع القائم على الأرض، أقله قبل اتضاح نتائج المفاوضات العسكرية ـ الأمنية المرتقبة في الـ29 من الشهر الحالي بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، والتي يُعوَّل عليها لتحقيق خرق في المشهد المتعثر.

وفيما يصل رئيس الوفد اللبناني إلى مفاوضات واشنطن، السفير السابق سيمون كرم، صباح اليوم إلى بيروت، علمت “نداء الوطن” أنه سيعقد في خلال الساعات المقبلة لقاءً مع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لوضعه في أجواء يومي التفاوض، إضافة إلى عرض التحضيرات المطلوبة للاستحقاقين المقبلين، الأول الاجتماع العسكري المرتقب في البنتاغون في 29 من الحالي، والثاني جولة المحادثات المباشرة الثانية على مستوى الوفود يومي 3 و4 من حزيران المقبل، مع التأكيد أن السفير كرم يتولى، بتفويض مباشر من رئيس الجمهورية، رئاسة وفد التفاوض وجلسات التفاوض في مختلف مراحلها ومستوياتها، في ظل تمسك الرئاسة اللبنانية بإدارة هذا المسار عبر القنوات الرسمية وتحت سقف القرار السيادي للدولة.

في هذا المجال، أكد مصدر سياسي واسع الاطلاع لـ “نداء الوطن” أن “الاتصالات لم تتوقف داخليًا وخارجيًا بهدف الوصول إلى مرحلة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الوضع نحو مواجهة مفتوحة جديدة”. وأوضح المصدر أن “الاتصالات الخارجية تتركز على ضرورة ممارسة ضغوط مباشرة على إسرائيل لإلزامها بوقف النار، فيما تنصب الاتصالات الداخلية على محاولة انتزاع تعهد واضح وحاسم من “الحزب” بعدم الانخراط في أي حرب إسناد جديدة لإيران في حال تجددت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية”، مشيرًا إلى أن “الجهود المبذولة حتى الآن لم تفضِ إلى الحصول على جواب نهائي وحاسم في هذا الشأن، الأمر الذي يبقي المخاوف قائمة من احتمال توسع أي مواجهة إقليمية وانعكاسها المباشر على الساحة اللبنانية”.
أما بحسب “النهار”، بدا واضحاً أن تحديد جولة منفصلة للمسار الأمني في البنتاغون في 29 أيار أثار اهتماماً تجاوز الاهتمام بالجولة الرابعة من المفاوضات التي ستجرى في 2 و3 حزيران، إذ إن المعلومات التفصيلية عما أعدّه الراعي الأميركي للمحادثات العسكرية لم تتّضح تماماً بعد، إلا أنها تحاط بأهمية مفصلية لأنها تتّصل بطروحات وخطط يتردد أنها على جانب من الدلالات الاستراتيجية لجهة وضع أسس مقاربة “ثلاثية” حول نزع سلاح “الحزب” انطلاقاً من “مناطق اختبارية”.

وإذا كانت الأوساط الرسمية المعنية تبدي حرصاً شديداً على إحاطة المعطيات المتّصلة ببرمجة الخطوات المقبلة بالتحفظ، فإن رئيس الجمهورية جوزيف عون سارع في أول موقف علني له بعد الجولة الثالثة إلى التأكيد أن “الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات يتمثّل بالانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين والمساعدات الاقتصادية أو المالية للبنان، أما ما يتم تناوله خلاف ذلك، فهو غير صحيح”، وأضاف: “واجبي وانطلاقاً من موقعي ومسؤوليتي أن أقوم بالمستحيل وبما هو أقل كلفة كي أوقف الحرب عن لبنان وشعبه، ولقد اختبرنا الحروب وإلى أين أوصلت لبنان، فهل من أحد يستطيع تحمّل كلفتها بعد؟”.
في الموازاة، قالت مصادر “اللواء” إن هناك سقوفاً وضعت بالنسبة الى الجانب اللبناني الذي سبق وأن قال كلمته في ما خص التمسك بسيادة لبنان وحماية امن مواطنيه وسلامتهم مع التأكيد على الانسحاب الإسرائيلي والالتزام بحصرية السلاح.

عادت معركة “العفو العام” إلى واجهة النقاش النيابي في “لبنان اليوم” كإحدى أكثر الملفات حساسية في هذه المرحلة المعقّدة، في ظلّ تصاعد الضغوط الناتجة عن الاكتظاظ المتزايد داخل السجون، وتفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المحيطة بهذا الملف. غير أن معركة العفو العام لم تحجب الأنظار عن التطورات الميدانية التي استمرت على الرغم من الهدنة، إذ بدا واضحًا أن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا لن يؤدي إلى تبدّل جذري في الواقع القائم على الأرض، أقله قبل اتضاح نتائج المفاوضات العسكرية ـ الأمنية المرتقبة في الـ29 من الشهر الحالي بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، والتي يُعوَّل عليها لتحقيق خرق في المشهد المتعثر.
وفيما يصل رئيس الوفد اللبناني إلى مفاوضات واشنطن، السفير السابق سيمون كرم، صباح اليوم إلى بيروت، علمت “نداء الوطن” أنه سيعقد في خلال الساعات المقبلة لقاءً مع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لوضعه في أجواء يومي التفاوض، إضافة إلى عرض التحضيرات المطلوبة للاستحقاقين المقبلين، الأول الاجتماع العسكري المرتقب في البنتاغون في 29 من الحالي، والثاني جولة المحادثات المباشرة الثانية على مستوى الوفود يومي 3 و4 من حزيران المقبل، مع التأكيد أن السفير كرم يتولى، بتفويض مباشر من رئيس الجمهورية، رئاسة وفد التفاوض وجلسات التفاوض في مختلف مراحلها ومستوياتها، في ظل تمسك الرئاسة اللبنانية بإدارة هذا المسار عبر القنوات الرسمية وتحت سقف القرار السيادي للدولة.

في هذا المجال، أكد مصدر سياسي واسع الاطلاع لـ “نداء الوطن” أن “الاتصالات لم تتوقف داخليًا وخارجيًا بهدف الوصول إلى مرحلة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الوضع نحو مواجهة مفتوحة جديدة”. وأوضح المصدر أن “الاتصالات الخارجية تتركز على ضرورة ممارسة ضغوط مباشرة على إسرائيل لإلزامها بوقف النار، فيما تنصب الاتصالات الداخلية على محاولة انتزاع تعهد واضح وحاسم من “الحزب” بعدم الانخراط في أي حرب إسناد جديدة لإيران في حال تجددت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية”، مشيرًا إلى أن “الجهود المبذولة حتى الآن لم تفضِ إلى الحصول على جواب نهائي وحاسم في هذا الشأن، الأمر الذي يبقي المخاوف قائمة من احتمال توسع أي مواجهة إقليمية وانعكاسها المباشر على الساحة اللبنانية”.

أما بحسب “النهار”، بدا واضحاً أن تحديد جولة منفصلة للمسار الأمني في البنتاغون في 29 أيار أثار اهتماماً تجاوز الاهتمام بالجولة الرابعة من المفاوضات التي ستجرى في 2 و3 حزيران، إذ إن المعلومات التفصيلية عما أعدّه الراعي الأميركي للمحادثات العسكرية لم تتّضح تماماً بعد، إلا أنها تحاط بأهمية مفصلية لأنها تتّصل بطروحات وخطط يتردد أنها على جانب من الدلالات الاستراتيجية لجهة وضع أسس مقاربة “ثلاثية” حول نزع سلاح “الحزب” انطلاقاً من “مناطق اختبارية”.

وإذا كانت الأوساط الرسمية المعنية تبدي حرصاً شديداً على إحاطة المعطيات المتّصلة ببرمجة الخطوات المقبلة بالتحفظ، فإن رئيس الجمهورية جوزيف عون سارع في أول موقف علني له بعد الجولة الثالثة إلى التأكيد أن “الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات يتمثّل بالانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين والمساعدات الاقتصادية أو المالية للبنان، أما ما يتم تناوله خلاف ذلك، فهو غير صحيح”، وأضاف: “واجبي وانطلاقاً من موقعي ومسؤوليتي أن أقوم بالمستحيل وبما هو أقل كلفة كي أوقف الحرب عن لبنان وشعبه، ولقد اختبرنا الحروب وإلى أين أوصلت لبنان، فهل من أحد يستطيع تحمّل كلفتها بعد؟”.
في الموازاة، قالت مصادر “اللواء” إن هناك سقوفاً وضعت بالنسبة الى الجانب اللبناني الذي سبق وأن قال كلمته في ما خص التمسك بسيادة لبنان وحماية امن مواطنيه وسلامتهم مع التأكيد على الانسحاب الإسرائيلي والالتزام بحصرية السلاح.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل