أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” عن إدخال تغييرات جوهرية على نظام التصفيات المؤهلة إلى بطولة أمم أوروبا، على أن يبدأ العمل بالنظام الجديد اعتبارًا من موسم 2028-2029. ويأتي هذا التغيير في إطار جهود “يويفا” لتطوير المنافسات الأوروبية وجعل عملية التأهل أكثر عدالة وتنظيمًا، مع مراعاة الأداء المتفوق للمنتخبات في البطولات السابقة، وخاصة دوري الأمم الأوروبية.
وبحسب التفاصيل الرسمية التي نشرها “يويفا”، سيتم تقسيم المنتخبات الأوروبية إلى درجتين رئيسيتين ضمن التصفيات الجديدة. وسيضم المستوى الأول 36 منتخبًا، وهي المنتخبات التي تصدرت المستويين الأول والثاني في دوري الأمم الأوروبية، وسيتم توزيعها على ثلاث مجموعات كبيرة تضم كل واحدة 12 منتخبًا. هذا النظام يهدف إلى تعزيز التنافسية بين الفرق القوية وضمان مواجهات متكافئة خلال مراحل التصفيات.
أما المستوى الثاني، فسيشمل بقية المنتخبات الأوروبية، والتي لم تتأهل إلى المستوى الأول، وسيتم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات تضم ما بين 6 إلى 7 منتخبات في كل مجموعة. ويتيح هذا التقسيم فرصة أفضل للمنتخبات الأقل تصنيفًا للمنافسة على مقاعد التأهل، مع الحفاظ على فرص متوازنة لجميع الفرق الأوروبية.
ووفق النظام الجديد، ستتأهل المنتخبات المتصدرة في المستوى الأول مباشرة إلى بطولة كأس أمم أوروبا، بينما سيتم حسم بقية المقاعد عبر مباريات فاصلة تجمع بين منتخبات من المستويين الأول والثاني، مما يضيف عنصر الإثارة والتحدي الإضافي قبل انطلاق البطولة الكبرى.
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن الصيغة النهائية للتصفيات لا تزال قيد التطوير، وسيتم الإعلان عن النسخة التفصيلية الكاملة خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لـ”يويفا” المقرر في شهر أيلول المقبل. ويأمل “يويفا” من خلال هذه التغييرات أن يرفع مستوى المنافسة، ويضمن عدالة أكبر في توزيع فرص التأهل، مع خلق مواجهات قوية ومثيرة لمشجعي كرة القدم الأوروبية على مدار السنوات القادمة.
تأتي هذه الخطوة في سياق سعي “يويفا” لتحديث البطولة وضمان تفاعل جماهيري أكبر، مع مراعاة مصالح جميع المنتخبات المشاركة وتحفيزها على تقديم أفضل أداء خلال التصفيات لتحقيق حلم المشاركة في أمم أوروبا.