.jpg)




تناول زوادته الأخيرة ودخل غرفة السماء
الأب يوسف الجبيلي: شو الفايدة من هالدني؟
مدينة الحرف والبيبليا
اللقب ملوكيٌّ، والصِّفة من عرائس الكلمة وبيبلوس معبد الذاكرة الفينيقية وأيقونة الأبجدية البِكر. المرفأ الجبيلي شيخ المرافئ، من ثغوره الآمنة انطلقت مراكبه الأكاديميَّة، تحمل إلى الشعوب القريبة والبعيدة لوازم لغة التَّخاطب حروفًا تحرِّك مفاتيح النطق واللفظ واللهجة، والكلمات الكنعانيَّة الأعرق تعتَّز بجبيليَّتها، وتبدي استعدادها لتوليد لغّات تصل أمم الأرض بعضها البعض، وتسهِّل اتصال الخليقة بخالقها في صلوات مضطَّربة حائرة، تبحث عن الإله مرَّة في الصَّنم، ومرَّةٍ في عالمٍ ماورائيِّ تستشعره من دون أن تراه بيقين العين والبصر. شواطئ فينيقيا ورملها يطبع أقدام المبشِّرين بالألفبائيَّة الرسوليّة الجامعة علم الأرضيات بعالم السماويات، والمقياس العقليّ الروحي الأدق يجزم بأنَّ ما للأرض للأرض وما للسماوات للسماوات، كما أنّ “ما لقيصر لقيصر، وما لله لله، وكل ما هو غير ذلك يبقى ضلالاً”. وهكذا انتقلت المملكة المعروفة “ببيت الله” من عصر القلعة وأبراجها وحرَّاسها، إلى أيام القداسة وأصفيائها وأنقيائها وشهدائها!!
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
تناول زوادته الأخيرة ودخل غرفة السماء… الأب يوسف الجبيلي: شو الفايدة من هالدني؟