
اعتبر الأمين العالم لـ”الحزب” نعيم قاسم، أن “المقاومة هي نتاج وثمار حركة كل الشرفاء المقاومين الوطنيين والتحرير ونتاج سواعدهم جميعًا والدور الكبير للإمام السيد موسى الصدر، وأن الانتصار كان من ثمار تكافل الجيش والشعب والمقاومة”.
في كلمة ألقاها عصر اليوم الأحد بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، استهلها بتوجيه التهنئة للمسلمين بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، شدد الشيخ قاسم على أن هذه المناسبة هي عيد الأحرار في كل العالم وهي عيد فلسطين، مستذكرًا دور الرئيس إميل لحود والرئيس نبيه بري اللذين كانا حماة التحرير.
أشار إلى أن :15 سنة من الاحتلال مع إنشاء ما سمي آنذاك بـ”جيش لبنان الجنوبي” كان يريد العدو من خلاله أن يحقق أطماعه في لبنان، لكن ضربات المقاومة أجبرت العدو على الخروج من المنطقة الحدودية عام 2000″.
تطرق الشيخ قاسم، إلى “اتفاق 17 أيار” المذل منوّهًا إلى أنه لم يطبق وأسقط عام 1984 وكان ذلك خطوة على طريق التحرير الذي تحقق عام 2000″.
قال، “24 تشرين الثاني 2024 توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق غير مباشر كان يفترض أن ينهي الاحتلال ويوقف الاعتداءات، لكن خلال 15 شهرًا تلت الاتفاق استمرت الاعتداءات الإسرائيلية وكانت الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض تطبيقه”.
تابع: “نقدر ضعف الدولة اللبنانية ولكن لتقل للأميركي أنها عاجزة”، مشيرًا إلى توالي التنازلات من قبل الدولة اللبنانية حتى وصلت في 2 آذار 2026 إلى تجريم المقاومة.
أوضح: “لا نطالب الدولة بمواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي ولكن يجب ألا تقف الدولة اللبنانية ضد شعبها”، لافتًا إلى أن مشروع “إسرائيل” هو مشروع إبادة المقاومة واحتلال لبنان بشكل تدريجي ضمن هذا المشروع. داعيًا الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة لتكون بجانب شعبها.