#dfp #adsense

المتشددون في إيران يدفعون نحو تفجير الملاحة البحرية

حجم الخط

إيران

يتزايد القلق من الدور الإيراني في تعطيل الملاحة البحرية وعرقلة المسار التفاوضي مع الولايات المتحدة، في ظل مؤشرات متكررة على أن أجنحة متشددة داخل النظام الإيراني تسعى إلى تخريب أي فرصة للتوصل إلى اتفاق جديد.

ونقل تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن وسطاء قولهم إن: “عناصر متشددة في إيران تعمل على تقويض الجهود الدبلوماسية، عبر تنفيذ عمليات سرية تستهدف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وخليج عمان، بهدف رفع منسوب التوتر وقطع الطريق أمام المفاوضات بين واشنطن وطهران”.

وفي هذا السياق، تتحول الملاحة الدولية إلى ورقة ضغط بيد الحرس الثوري، الذي يدرك حساسية مضيق هرمز وأهميته الاستراتيجية في مرور النفط والتجارة العالمية.

وأشارت الصحيفة إلى رصد زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني في الجزء الجنوبي من المضيق، الثلاثاء، وفق صور أقمار اصطناعية، بالتزامن مع تعرض ناقلة نفط لانفجار في خليج عمان في اليوم نفسه، وهي منطقة سبق أن شهدت حوادث استهداف لسفن تجارية نُسبت إلى إيران أو أذرعها.

وتعكس هذه الوقائع محاولة واضحة لاستخدام الأمن البحري كأداة ابتزاز سياسي، إذ إن أي اضطراب في مضيق هرمز ينعكس فوراً على أسواق الطاقة وحركة التجارة.

في المقابل، واصل رموز التيار المتشدد انتقادهم للمساعي الدبلوماسية، إذ اعتبر قائد الحرس الثوري المسؤول عن برنامج الطائرات المسيّرة والصواريخ ماجد موسوي أن: “التفاوض مع العدو خسارة محققة”، في موقف يعكس رفض هذا الجناح لأي تسوية مع واشنطن.

ورغم ذلك، حاولت الحكومة الإيرانية الإبقاء على باب الدبلوماسية مفتوحاً، إذ أشارت المتحدثة باسمها فاطمة مهاجراني إلى أن: “المسار التفاوضي سيستمر على الأرجح”. إلا أن استمرار التحركات الميدانية في البحر يطرح سؤالاً جدياً حول قدرة الحكومة الإيرانية على ضبط الحرس الثوري ومنع استخدام الملاحة الدولية كساحة لتعطيل المفاوضات.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل