.jpg)
أصدر المكتب الإعلامي لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، بياناً ردّ فيه على إصدار حكم الإعدام بحق أربعة مواطنين إيرانيين، معتبراً أن هذه الأحكام تشكّل دليلاً إضافياً على الطبيعة القمعية والإجرامية للنظام الإيراني.
وجاء في البيان: “إن إصدار أحكام إعدام جديدة بحق 4 من شباب أكباتان، ميلاد آرمن، محمد مهدي حسيني، مهدي إيماني، وناويد نجاران، دليل آخر على الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني الذي يقتل شباب إيران للحفاظ على سلطته ويتغذى على دماء الشعب لبقائه”.
أضاف البيان أن: “النظام الإيراني الاستبدادي حوّل المحاكم إلى أداة للقمع، وأصبح الإعدام سلاحًا لبث الرعب في المجتمع”، مشيراً إلى أن: “السلطة في طهران تستخدم القضاء كوسيلة لتصفية المعارضين وترهيب كل من يرفع صوته في وجه القمع.”
أكد أن: “استمرار إصدار أحكام الإعدام بحق المتظاهرين والناشطين يعكس خوف النظام من الشعب الإيراني، ولا سيما من الشباب الذين كانوا في طليعة التحركات المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة”.
كما شدد البيان على أن: “صمت العالم تجاه إعدام المتظاهرين الإيرانيين يُعد فشلاً أخلاقياً وسياسياً. وكل يوم يتهاون فيه المجتمع الدولي مع هذا النظام، تصبح إيران أكثر جرأة وقسوة في قتل الشباب وتوسيع القمع”.
وختم البيان بالتأكيد أن: “الشعب الإيراني يدفع ثمن تمسّكه بحقه في الحرية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته ووقف سياسة الصمت تجاه الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها النظام الإيراني بحق مواطنيه”.