
زعمت القناة 15 الإسرائيلية بأن: “الجيش الإسرائيلي استهدف قائد وحدة الصواريخ في الحزب”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه: “نفّذ هجوماً دقيقاً قبل قليل في بيروت، على أن تُنشر تفاصيل إضافية لاحقاً”.
من جهتها، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي وجود شكوك حول نجاح عملية اغتيال علي الحسيني، الذي يُقال إنه قائد وحدة الصواريخ في الحزب.
وفي السياق نفسه، أفاد إعلام إسرائيلي بأن: “علي الحسيني يشغل منصب مسؤول القوة الصاروخية في فرقة الإمام الحسين، وهي لواء تابع لـ فيلق القدس”.
وتشير التقديرات إلى أن الهدف هو قائد وحدة الصواريخ في جماعة الإمام الحسين، فيما تُطرح في التقييمات المتداولة فرضية أن ما جرى لا يقتصر على هوية المستهدف، بل يعكس استغلال فرصة استخباراتية لتنفيذ محاولة اغتيال قرب بيروت، وهو تطور يُعدّ نادر الحدوث في الفترة الأخيرة.