
شهدت منطقة مرجعيون وابلاً غير مسبوق من القصف والغارات العنيفة، وخاصة بعد التحذيرات الإسرائيلية التي نصحت السكان بعدم التوجّه إلى بلدة دبين، وسقطت البلدة صباح اليوم بالكامل بيد الجيش الإسرائيلي، الذي أدخل تعزيزات كبيرة إليها، حيث انتشرت الدبابات والجرافات والآليات المصفحة في الشوارع والأحياء وعلى المداخل الرئيسية، وسط حالة من التوتر والخوف الشديد.
المشهد الميداني يوحي بأن العملية العسكرية لن تتوقف عند دبين، إذ تشير المعطيات إلى احتمال مواصلة القوات الإسرائيلية تقدّمها باتجاه بلدة بلاط، قبل أن تعود لاحقاً نحو الخيام، في إطار تحرّك عسكري واسع يهدف، بحسب التقديرات، إلى تنفيذ عمليات تمشيط وملاحقة لعناصر الحزب داخل البلدتين.
وفي ظل الضبابية الميدانية والتصعيد المستمر، تبقى مدة بقاء القوات الإسرائيلية في دبين وبلاط غير معروفة، وسط مخاوف متزايدة من توسّع رقعة المواجهات واشتداد العمليات العسكرية في المنطقة.
