.jpg)
عقد عضو الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية الدكتور جوزف جبيلي، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات خلال زيارته إلى واشنطن العاصمة، شملت عددا من المسؤولين في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض وفي وزارات الخارجية، والدفاع، والخزانة، وعددا من المستشارين من بينهم كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى الموجود في واشنطن.
كما أجرى الدكتور اجتماعات عدة في الكونغرس شملت لجان العلاقات والشؤون الخارجية، ولجنة المخصصات، فضلا عن لقاءات مع عدد من مراكز الأبحاث والمحللين الذي يتابعون شؤون المنطقة ولبنان، ومع المنظمات الأميركية اللبنانية. وشدد الدكتور جبيلي في معظم هذه اللقاءات على ضرورة تولي الدولة اللبنانية المسؤولية كاملة على كل الأراضي اللبنانية. واعتبر الدكتور جبيلي في هذا السياق أن بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها تبقى هي الأولوية من أجل ضمان مستقبل البلد، لا سيما وأن الشعب اللبناني قد سئم من الحروب والنزاعات ويريد أن تتولى الدولة مسؤولياتها ولا سيما قيام الجيش اللبناني والقوى الشرعية بدورها في تكريس سلطة الدولة. وشدد الدكتور جبيلي على أهمية دعم مواقف رئيس الجمهورية السيادية الذي يسعى من خلالها إلى تحقيق السلام عبر المفاوضات بعيدا عن الحروب العبثية التي جرّت الويلات على لبنان، ولفت أيضا في هذا السياق إلى ما تقوم به وما اتخذته الحكومة اللبنانية ورئيسها نواف سلام من قرارات. ولفت الدكتور جبيلي إلى أن هذا المسار الذي تسلكه الدولة سيحقق في نهاية المطاف تركيز وتثبيت سلطتها الشرعية، وهو المسار الذي سيؤدي إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، تزامنا مع إنهاء الهيمنة الإيرانية من خلال ميلشيا حزب الله. وأوضح الدكتور جبيلي أنه لمس من خلال لقاءاته في واشنطن دعم الولايات المتحدة المطلق لمسار المفاوضات بما يؤدي إلى تحقيق السيادة والأمان على جانبي الحدود، ويضمن في النهاية السلام والازدهار للشعب اللبناني.