
كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك:
وبعد، ايهما اقرب الى العقل والحس الانساني، الاستسلام والصمت لمنطق الميدان وما افرزه من هزيمة لحزب ايران وما يجلبه من ويلات لبيئته ولبنان، أم الانتفاض في وجه المقتلة ووقفها ووضع حد للمتسببين بها؟!
يا حكماء الشيعة، ايتها البيئة الشهيدة انطقوا بالحق لا تتركوا مدنكم تطلق النداءات وزفرات الموت منفردة، بل اجمعوا اصواتكم الرافضة القتل المجاني لمصلحة ايران، ايتها الدولة اوقفي النزف بالقوة والا ستكونين بانكارك وترددك شريكة في جريمة العصر.