
كشف العضو في تيار “شريان” الأصولي، صالح إسكندري، في مقابلة مع وكالة “فارس”، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إطلاق حملة تحت عنوان “التفعيل الطوعي لقطع الوصول إلى الإنترنت الدولي”، معلنًا أن الهدف من هذه الحملة هو “تعزيز الأمن السيبراني للأسر وحماية الخصوصية للمواطنين”.
وأشار إسكندري إلى الحرب الأخيرة، مؤكدًا أن التهديدات السيبرانية وتتبع البيانات قد تحولا إلى أحد أهم التحديات الأمنية. وأضاف أنه يجب أن يكون للمستخدمين الحق في قطع اتصالهم بالإنترنت الدولي إذا رغبوا في ذلك، والاكتفاء باستخدام الخدمات المحلية والشبكة الوطنية للمعلومات.
وبحسب تصريحاته، فإن هذه الحملة لا تسعى إلى فرض قيود إلزامية على الإنترنت، بل تهدف إلى توفير حق الاختيار للمواطنين.
ويأتي ذلك في وقت قامت فيه إيران بإعادة خدمة الإنترنت الدولي خلال الأيام الماضية بعد نحو ثلاثة أشهر من القطع الكامل، إلا أنها لا تزال تفرض حجبًا شديدًا وواسع النطاق لمنع المواطنين من الاتصال به بسلاسة.
