
دفع الاحتلال الاسرائيلي، على المستوى السياسي، وعبر عمليات الجيش الإسرائيلي بتصعيده الى أبعد حدود ممكنة، وسقفها الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد احتلال قلعة الشقيف ومحاصرة مدينة النبطية، ثاني محافظات الجنوب، الذي توعد وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس بمزيد من احتلال للأرض وتهديم المنازل.
تمثل إجراء دعم للمفاوض اللبناني، أعلن الرئيس نبيه بري: أنا أضمن التزاماً كاملاً وشاملاً وفورياً لوقف النار من قبل المقاومة، لكن السؤال من يُلزم اسرائيل بوقف عدوانها براً وبحراً وجواً وهدمها للقرى والمنازل.
وحسب معلومات “اللواء”، فإن بيان رئيس مجلس النواب نبيه بري فيما خص الضمانة، جاء بعد اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث خلال الـ 20 ساعة الماضية ركزت على تقديم الرئيس بري ضمانة تتعلق بوقف الحزب خرق وقف النار في حال اقراره، وهذه الاتصالات هي امتداد للجهد السعودي الذي واكب وقف إطلاق النار في نيسان الماضي، مؤكداً وجوب الحفاظ على الحكومة اللبنانية، ورفض أي دعوة لإسقاطها.
قال بري: ضمانتنا السعودية وقطر، مشيراً إلى أن فرنسا هي واحدة من أكثر الدول التي تعمل لدعم لبنان ومساعدته.
وعليه، لم يعد الرهان على وقف النار مجدياً، فمن جانب الحزب: «دخلنا في مرحلة حرب شاملة بعد، بات الجنوب تحت النار والاحتلال، فالمرحلة هي مرحلة حرب مفتوحة وستتوسع، فمشروع الاحتلال توسعي هدفه السيطرة على لبنان، وليس على سلاح الحزب، كما يدعي».
وكشفت مصادر عن أن الجيش الإسرائيلي وصل إلى قرى وبلدات في شمال نهر الليطاني، بينها زوطر الشرقية وأرنون الشقيف، وأصبح على تخوم مدينة النبطية جنوباً. كما توغل الجيش الاسرائيلي باتجاه بلدة الغندورية، مما يرفع من مخاطر الوصول الى قرى قضاء صور. وذكرت معلومات أن الجيش اللبناني أخلى مواقعه من القرى والبلدات التي أصبحت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، حفاظاً على سلامة العسكريين.
