#adsense

“الحزب” بعد السلاح.. حزب داخل الدولة أو ذكرى أكبر من الدولة؟

حجم الخط

ليست أزمة الأحزاب العقائدية المسلّحة أنها تؤمن بفكرة كبرى، ولا أنها تخوض الصراع باسم قضية تتجاوز حسابات السياسة اليومية. أزمتها تبدأ في اللحظة التي تتحوّل فيها الفكرة إلى سلاح، والسلاح إلى هوية، والهوية إلى سلطة فوق الدولة. عندها لا يبقى السلاح أداة في يد الحزب، بل يصبح جزءًا من تعريفه لنفسه، ومن صورته أمام جمهوره، ومن قدرته على تفسير العالم: من هو العدو، من هو الحليف، أين تبدأ السيادة، ومن يملك حق تقرير الحرب والسلم.

بهذا المعنى، لا يكون انتقال الحزب العقائدي المسلّح من الحرب إلى السياسة انتقالًا تقنيًا من البندقية إلى صندوق الاقتراع. إنه انتقال وجودي من منطق الرسالة إلى منطق الدولة، ومن شرعية التضحية إلى شرعية الإنجاز، ومن امتياز الاستثناء إلى قيد القانون. وهنا تحديدًا تقع معضلة “الحزب”: ماذا يبقى من حزب بنى جزءًا كبيرًا من معناه الحديث على السلاح إذا اضطر إلى إخراج هذا السلاح من معادلته السياسية؟

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

حزب الله بعد السلاح… حزب داخل الدولة أو ذكرى أكبر من الدولة؟

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل