#dfp #adsense

ترامب يقلب مشهد “لبنان اليوم”.. الاتصال الذي بدّل الساعات الأخيرة

حجم الخط

بعد ساعات من حبس الأنفاس، قلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشهد لبنان اليوم رأسًا على عقب بعد الاتصال المفاجئ بينه وبين قيادات من “الحزب المحظور” ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف النار بين الطرفين عقب التهديد الإسرائيلي الذي وصف بالجدّي بضرب الضاحية الجنوبية ما أربك المشهد الداخلي صباحاً. أمّا اللافت في المشهد فهو تخطي رئيس مجلس النواب نبيه بري صلاحيات رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في المفاوضات التي كرّستها المادة 52 من الدستور، ومحاولة الالتفاف على المساعي التي يبذلها في هذا السياق لتثبيت وقف إطلاق النار؟

علمت “نداء الوطن” أن ما حصل من تدخّل أميركي سبقته تطورات عدة، فقد كان التهديد الإسرائيلي جدياً بضرب الضاحية وبيروت، وتبلّغ الرئيس بري هذا الأمر، خصوصاً أن العملية الإسرائيلية لن تقف عند الليطاني والزهراني. وبعد علم بري بذلك، حصل تواصل سريع بينه وبين “الحزب” والأميركيين، وتزامن ذلك مع إيفاد معاونه السياسي النائب علي حسن خليل إلى قطر، التي دخلت مع السعودية بقوة على الخط، ومن بعدها حصل اتصال بين ترامب ونتنياهو، واستطاع ترامب إقناعه بتأجيل الضربة، بعدما تعهّد بري للأميركيين بأخذ الأمور على عاتقه والكلام مع “الحزب” وإقناعه.

بعد اتصالات بين بيروت وواشنطن، أبلغ بري بعبدا التزام “الحزب” بوقف شامل لإطلاق النار في كل لبنان. وبقي لغط حول ما إذا كان ترامب قصد وقف الحرب في كل لبنان أو أن الجنوب سيبقى ساحة قتال.

في هذا المجال، تحدثت معلومات “اللواء” عن ان الرئيس ترامب تواصل مع سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض لبحث موضوع تثبيت وقف إطلاق النار.

بناءً على ذلك، أجرى الرؤساء الثلاثة عون ونبيه بري ونواف سلام اتصالات مع الجانب الاميركي لتثبيت وقف إطلاق النار. وكان الرئيس عون ابلغ الرئيس بري ان وقف النار جدي، وكذلك فعل مع الرئيس سلام.

في المقابل، لاحظت مصادر “اللواء” ان ترتيبات وقف النار غير واضحة، ولم تصل الى وقف شامل للنار، وسط اصرار اسرائيلي على الاحتفاظ بحرية الحركة تجاه ما تسميه تل ابيب “مخاطر الحزب”.

ولم يكن خافياً، بحسب “النهار”، الربط بين استهداف الضاحية مجدداً وإخفاق محاولة دبلوماسية أميركية لوقف النار.

في هذا الصدد، بدا لافتاً أن الرئيس عون تعمّد الرد مجدداً على رافضي خيار المفاوضات المباشرة، فأعلن عشية الجولة الرابعة أن “خيار الذهاب إلى التفاوض هو خيار سليم، إذ أن لا خيار ثالث أمامنا سوى الذهاب إلى الحرب أو إلى التفاوض. ولبنان اتّخذ هذا الخيار نتيجة للحرب”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل