#adsense

جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان.. “الحزب” يستغل البنية التحتية المدنية

حجم الخط

مجلس الأمن

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لبحث التطورات في لبنان في ظل التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل و”الحزب”، حيث حذّرت الأمم المتحدة من تدهور خطير للوضع الميداني والإنساني.

قالت الأمينة العامة المساعدة لعمليات السلام إن: “الوضع في لبنان مبعث قلق بالغ في ظل تقدم القوات الإسرائيلية شمالاً داخل الأراضي اللبنانية”، مشيرة إلى أن: “تحذيرات الإخلاء الإسرائيلية جنوب نهر الزهراني حوّلت مناطق واسعة من الجنوب إلى ساحات قتال”.

أوضحت أنّ: “قوات اليونيفيل رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً وعمليات هدم في قرى قريبة من الخط الأزرق”، مؤكدة في الوقت نفسه أن: “الحزب يواصل إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وتصعيد هجماته داخل إسرائيل.”

رأت المسؤولة الأممية أن: “التصعيد الحالي يقوّض تفاهم وقف الأعمال العدائية المعلن في 16 نيسان”، معتبرة أن: “وجود قوات إسرائيلية شمال الخط الأزرق يشكل انتهاكاً لسيادة لبنان وللقرار الدولي 1701”.

كما حذّرت من تفاقم الاحتياجات الإنسانية مع استمرار تدمير المنازل، مؤكدة أن: “أي تصعيد إضافي غير مقبول ويجب إفساح المجال أمام الجهود الديبلوماسية”، مع التشديد على أنّ: “الهدف النهائي يتمثل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار تلتزم به جميع الأطراف”، داعية مجلس الأمن إلى المساعدة في تهيئة الظروف لإنهاء الأعمال العدائية.

من جهته، أكد المندوب الفرنسي أنّ: “بلاده طلبت عقد الاجتماع الطارئ رداً على التصعيد الإسرائيلي الكبير الجاري في لبنان”، معتبراً أن: “الحزب المدعوم من إيران يتحمل مسؤولية اندلاع الأعمال العدائية بعد جر لبنان إلى حرب ليست حربه”.

في الوقت نفسه، شدد المندوب الفرنسي على أن: “لا شيء يمكن أن يبرر استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان”، معتبراً أن: “التوغل الإسرائيلي المتزايد داخل الأراضي اللبنانية يشكل خطأً استراتيجياً كبيراً”.

أضاف أن رفع العلم الإسرائيلي على قلعة الشقيف يعكس “عودة مقلقة إلى حقبة اعتقد كثيرون أنها أصبحت من الماضي”، مؤكداً أن أمن إسرائيل الدائم لا يتحقق بالحرب أو الاحتلال بل عبر السلام مع الجيران والاستقرار الإقليمي.

جدد المندوب الفرنسي دعم باريس الكامل للمحادثات المباشرة الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، معتبراً أن الحل المنشود يجب أن يشمل نزع سلاح الحزب واستعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة.

بدوره، قال المندوب الأميركي في مجلس الأمن، مايك والتز، إن: “الرئيس دونالد ترامب يولي اهتماماً كبيراً بلبنان وطرح تسلسلاً واضحاً لإنهاء النزاع، واتهم ميليشيا الحزب بمواصلة استخدام لبنان منصة لشن هجمات مستوحاة من إيران ضد إسرائيل.

دعا المندوب الأميركي الحزب، الذي “بدأ القتال”، إلى وقف هجماته على إسرائيل لخفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية، مؤكداً أن الحزب لا يأبه بلبنان كدولة ولا بمستقبل شعبه.

أضاف أن: “الحزب يستغل البنية التحتية المدنية، بما فيها المنازل والمدارس والمستشفيات، لتنفيذ عملياته، مشيراً إلى أن الحزب اغتال لبنانيين شجعانا تجرؤوا على معارضته، رغم ادعائه حماية اللبنانيين”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل