#adsense

ترتيبات وقف النار غير واضحة؟

حجم الخط

 

وقف النار

بعد يوم حافل من المعاناة والقصف والنزوح وإعادة بناء الحسابات والمخاطر، مع تطور الموقف إقليمياً، جاء بيان الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بإعلان خفض التوتر والاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان ولجم الإندفاعة الإسرائيلية نحو الضاحية الجنوبية.

في هذا الصدد، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان: “إتصالات رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لم تهدأ حيث سعى من خلالها الى العمل على وقف إطلاق النار، فهذه المسألة أولوية له وهناك حرص لديه على ان يتم تثبيته فيكون شاملاً.”.

أفادت هذه المصادر بأن: “قنوات التواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام بقيت قائمة في حين ان رئيس مجلس النواب نبيه بري تواصل مع الحزب”، وأشارت الى العمل على تحييد منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت هو جهد ديبلوماسي مشترك وانه لن يتوقف كي يتم التوصل الى وقف نهائي للحرب ولعل المفاوضات السياسية التي يخوضها الجانب اللبناني مع الجانب الإسرائيلي ستركز على هذه النقطة.

جرى ليلاً اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو والرئيس الاميركي دونالد ترامب، حول مسار الوضع في الضاحية الجنوبية، بعد بيانه مع وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس من انهما اعطيا الاوامر للجيش الاسرائيلي لقصف بيروت، في اشارة الى الضاحية الجنوبية، وبعد الجلسة التي عقدها مجلس الامن، وتهديدات إيران باستهداف المستوطنات الشمالية إذا استهدفت المنازل في الضاحية.

في هذا الصدد، تحدثت المعلومات عن ان الرئيس ترامب تواصل مع سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض لبحث موضوع تثبيت وقف إطلاق النار.

في لبنان، وحسب المعلومات يجري الرؤساء الثلاثة عون ونبيه بري ونواف سلام اتصالات مع الجانب لتثبيت وقف إطلاق النار. وكان الرئيس عون ابلغ الرئيس بري ان وقف النار جدي، وكذلك فعل مع الرئيس سلام.

نقلت اوساط الرئيس سلام ان جهود لبنان مع واشنطن حققت اختراقاً جدياً لوقف النار، واكدت ان الاتصالات مع الاشقاء العرب واميركا لتثبيت وقف إطلاق النار.

في المقابل، لاحظت مصادر المعلومات ان ترتيبات وقف النار غير واضحة، ولم تصل الى وقف شامل للنار، وسط اصرار اسرائيلي على الاحتفاظ بحرية الحركة تجاه ما تسميه تل ابيب “مخاطر الحزب”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل