
…”وأنا أُعلن 7 أيار يومًا مجيدًا من أيام المقاومة في لبنان والمطلوب أن لا تنسوا هذا اليوم”…
(حسن نصرالله في 15 أيار 2009 متوجّها الى اللبنانيين)
عملًا بنصيحة السيّد وبمن لحقه في الأمانة العامة ومن يتتبع تعليماته ونهجه من المسؤولين في “الحزب”، لا يمكن أن ينسى اللبنانيون ولا أن يسامحوا الحزب على تكرار افتعال أيامٍ مجيدة مماثلة، ولن يسامحوا “الحزب” والمسؤولين على تهديدهم وتلويحهم بتركيز بندقية الحزب على الداخل اللبناني بعد إنهاء فعاليتها وصلاحيتها وجدواها في الدفاع عن الأرض والعرض وعن بيئته وحتى عن نفسه.
7 أيار لم تكن البداية، ولا النهاية. ويبدو أن نهجها في ذهن وأدبيات الحزب لن ينتهي. إنها العادة السيئة التي شبّ عليها وشاب الى حد الاحتضار والموت السريري.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
.jpg)