
على إيقاع مفاوضات الوجود التي تدور رحاها في عاصمة القرار واشنطن، يسير لبنان اليوم. وكلبنانيين بتنا ندرك أنّ هذه المفاوضات لن تكون محصورة في المجالين التقني والأمني فحسب، إنّما تندرج في سياق إعادة ترتيب شاملة لمنطقة الشرق الأوسط. وهذا الترتيب بالتّحديد سيتمّ من خلاله إعادة تعريف مفهوم الدّولة، وأسس العقد الاجتماعي الصحيح الذي يؤمّن ديمومتها، فضلًا عن حدود سيادتها وعدم تخطّيها؛ إضافة إلى بلورة مفهوم احتكار الدولة للعنف المشروع في مؤسّساتها الشرعيّة حصرًا، بحسب ما صاغه بشكل منهجي عالم الاجتماع الألماني “ماكس فيبر”؛ في محاضرته الشهيرة بعنوان “السياسة كمهنة”.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
إشكاليّات الوجود الحرّ… الميدان أثبت عدم جدوى السلاح غير الشرعي