#dfp #adsense

بسبب “المعلومات النووية”.. مشروع أميركي للضغط على إيران

حجم الخط

تضغط الولايات المتحدة على دول أخرى أعضاء في مجلس محافظي الوكالة ​الدولية للطاقة الذرية لدعم مشروع قرار يجبر إيران على إبلاغ الوكالة بمصير مواقعها النووية التي تعرضت للقصف واليورانيوم ​المخصب الذي كان مخزنا فيها. ينذر نص مشروع ⁠القرار الأميركي بزيادة تعقيد المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

اطلعت “رويترز” على النص الذي وزع قبيل الاجتماع الفصلي هذا الأسبوع لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة.

عادة ما ترد إيران على القرارات الصادرة ضدها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر تصعيد أنشطتها النووية أو تقليص ​تعاونها.

مرت قرارات سابقة صادرة عن مجلس الوكالة بأغلبية مريحة بشأن إيران قدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

صدر أحدها في تشرين الأول وطالب إيران بإبلاغ الوكالة “دون تأخير” بوضع مخزونها من اليورانيوم المخصب والمواقع المتضررة، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

نوايا للتصويت على مشروع القرار

رد ‌في النص أنه يتعين على ‌إيران أن “تزود الوكالة بمعلومات دقيقة عن حسابات المواد النووية والمنشآت النووية الخاضعة للحماية، وأن تتيح للوكالة جميع الصلاحيات التي تحتاجها للتحقق من هذه المعلومات”.

وصفت الخطوتان بأنهما “ضروريتان وعاجلتان”، ويجب تنفيذهما “دون تأخير”.

غير أن النص لم يطلب إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي، رغم أن بعض الدبلوماسيين أشاروا إلى أن هذا الخيار قيد النظر وهو ما كان سيأتي ‌استكمالا لقرار اتخذه المجلس في 12 يونيو 2025 أعلن فيه انتهاك إيران ⁠لالتزاماتها المتعلقة بعدم الانتشار.

بدأت إسرائيل قصف مواقع إيران النووية في 13 يونيو الماضي.

رغم أن تعميم مشروع القرار لا يعني بالضرورة تقديمه رسميا إلى مجلس الوكالة للتصويت عليه لاحقا، فإنه يشير إلى ⁠نية القيام بذلك.

تهدف المحادثات الحالية ‌بين إيران والولايات المتحدة إلى تمديد وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق لمفاوضات أوسع، بينها البرنامج النووي الإيراني.

يقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هدفه هو ضمان عدم قدرة إيران على صنع أسلحة ⁠نووية، وهو ما تنفيه إيران.

اتهام روسي بتقويض التعاون

أدت الهجمات التي وقعت في يونيو إلى إلحاق أضرار كلية أو جزئية بمنشآت ​تخصيب اليورانيوم، لكن يعتقد أن جزءا كبيرا ⁠من اليورانيوم المخصب الإيراني نجا من ​القصف.

يقول ترامب إنه يريد إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، لا سيما ما تبقى من كمية قدرها 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهي نسبة ​تقترب من نحو 90 بالمئة اللازمة لصنع سلاح نووي.

تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كانت تمتلك هذه الكمية عند بدء الهجوم الإسرائيلي.

يشير معيار الوكالة إلى أن هذه الكمية تكفي لإنتاج نحو 10 أسلحة نووية إذا جرى رفع مستوى تخصيبها.

قال المبعوث الروسي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للصحفيين يوم الجمعة إن ​أي ‌قرار من هذا النوع لن يؤدي إلا إلى استفزاز إيران.

أضاف: “الولايات المتحدة هي التي قوضت هذا التعاون”، في إشارة إلى أن الوكالة كانت ​لديها إمكانية الوصول إلى المواقع الإيرانية حتى بدء القصف. وعارضت روسيا والصين جميع القرارات الحديثة ضد إيران.

 

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل