#dfp #adsense

باولو بورجيا.. مجدُ لبنان أعطيَ لك

حجم الخط

باولو بورجيا

“لأنَّه حينما يقولون سلام وأمن: حينئذٍ يفاجئهم الهلاك بغتةً كالمخاض على الحبلى فلا يفلتون”!!

أتيتَ العالم عالمًا بكلِّ ما به. تجسَّدتَ البشرَ مدركًا تناقض الحواس الخمسة وتلاطمها داخل أجسادهم. بسهلكَ الممتنع كلَّمتَ عامّة الناس بالأمثال وأمثالكَ تستدركُ محدوديتنا. اشتهيتَ لنا لباسًا من نسيج الزهر وقوتًا من خوابي الطَّير، لكنَّك يا سيِّد وكلَّما لاح علينا خطرٌ لم تترك لنا خيارًا إلاَّ أن نسألكَ هذا السؤال الذي لن ينتهي: لأيَّة غاية وسبب وهدف قد شرَّعتَ وجهك ووجوهنا معكَ لصفعاتٍ تنهال على الخدَّين، لا يكاد يتعافى خدُّنا الأيسر حتَّى ينال الأيمن نصيبه من لطمِ الحاقدين علينا لأجل اسمكَ، حينما المحيط حولنا متشبِّث بتشريع “السِّن بالسّن والعين بالعين”، والنَّيب بالنّيب والفريسة بالفريسة.

كيف نغفل ياد سيّد عن أنَّك سبق ونبَّهتنا: “سيضطهدونكم لأجل إسمي”. لا أمنٌ يراعينا، لا أمان يجاورنا، والهلاك لا يباغتنا إلاَّ دون موعدٍ ولا استئذان. أمَّا الحبل بكل هذا الدَّنس المستشري حولنا، وحده العالم بالخفايا يشهد على أنَّ ليس لنا فيه لا زنى ولا خطيئة، لكنَّ المخاض الأثيم دائمًا يقع علينا، والولادة الحرام لا تتم إلاَّ في ربوعنا!!

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

باولو بورجيا.. مجدُ لبنان أعطيَ لك

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل