#dfp #adsense

خاص ـ مهمة داخلية مفصلية

حجم الخط

خاص ـ مهمة داخلية مفصلية

في ظل تصاعد الأحداث الإقليمية وتنامي النفوذ الإيراني في لبنان، يجد اللبنانيون أنفسهم أمام لحظة مفصلية لا يمكن تجاهلها. فإيران، التي تلعب أدواراً مباشرة على الأراضي اللبنانية، تكاد تلفّ حبل المشنقة على البلاد عن سابق تصور وتصميم، لتضع اللبنانيين أمام واقع صعب ومعقد، يتمثل في استمرار “الحزب المحظور” في الاحتفاظ بسلاحه وبنيته العسكرية والأمنية، من دون أي نيّة حقيقية للتخلي عنها أو التحوّل إلى حزب سياسي تقليدي كما يطالب غالبية اللبنانيين.

إن البيئة المحيطة بهذا “الحزب” تكاد تجاهر باستعلائها، وتفاخر بالقوة العسكرية وتلوّح بـ”اليوم التالي” بعد أي مواجهة، مهددة بمحاكمة كل من يعارض الهيمنة الإيرانية أو يقف ضد المشروع الإيراني في لبنان.

في هذا السياق، توضح مصادر سياسية مطلعة عبر موقع “القوات اللبنانية”، أن “موضوع نزع سلاح “الحزب” بات في عهدة الدولة اللبنانية فقط لا غير، فعلى الأخيرة وضع خطة محددة مع مهلة محددة لنزع سلاح “الحزب” وفوراً، قبل أن يقضي هذا السرطان الخبيث على آخر علاج “خارجي” قد يساعدنا على التخلص منه، فالخارج وحده لا يستطيع فعل المعجزات في ظل ركود داخلي قاتل”.

تتابع: “الواقع اللبناني يفرض على الدولة اللبنانية والمواطنين البحث عن خيارات أخرى لمواجهة هذا الوضع المستمر والمعقد، خيارات داخلية بحتة يمكن أن تخلّص الشعب اللبناني من السرطان الخبيث الذي ينخر في جسم البلاد منذ عقود. فالاعتماد على الحلول الخارجية وحدوث تحول مفاجئ في مواقف “الحزب” سيكون مجرد مضيعة للوقت، وستبقى معاناة اللبنانيين مستمرة، يعيشون حرباً تلو الأخرى، ومصيرهم مرتبط دائماً بصراعات لا دخل لهم فيها إلا بوضعهم ضمن دائرة النفوذ الإيراني”.

“لا يمكن للدولة اللبنانية أن تعتمد على أحد لإجبار “الحزب المحظور” على تسليم سلاحه. فوجود السلاح بات عبئاً كبيراً على اللبنانيين. لذلك، أمام الدولة اللبنانية والشعب اللبناني مهمة البحث عن خيارات بديلة بدءً من الداخل، ولو كانت صعبة أو مؤلمة، فإذا لم تتحرك الدولة وفق خطة واضحة، يكثر التفكير في انفصال حقيقي وطلاق فعلي، إن أراد الشعب فعلا أن ينتهي من دائرة المعاناة المستمرة ويخرج من حلقة الحروب المتكررة، التي كادت تصبح جزءًا من واقعه اليومي”، تختم المصادر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل